2019/02/11
الجنرال الدنمركي يقدم مقترحا جديدا لتنفيذ اتفاق السويد حول الحديدة

قدم رئيس لجنة المراقبين الأمميين، الجنرال الدنماركي مايكل لوليسغارد، مقترحاً جديداً لتنفيذ اتفاق استوكهولم، وآلية إعادة الانتشار في الحديدة والمناطق المعزولة التي ستؤمن ممرات أمنة للمساعدات الإنسانية.

جاء ذلك، خلال لقائه، رئيس هيئة أركان الجيش اليمني الفريق الركن عبدالله النخعي، بالعاصمة المؤقتة عدن.

وحسب وكالة الأنباء الرسمية (سبأ)، فإن الخطة الأممية الجديدة، سيتم عرضها على الأطراف اليمنية للموافقة، بحيث تديرها قوات دولية، بحسب مايكل.

من جانبه، أبدى رئيس أركان الجيش اليمني، استعداد القوات التابعة للحكومة الشرعية في الانتشار الآمن في المدينة وموانئها وفق ما نصت عليه بنود اتفاق السويد.

وأكد النخعي، على ضرورة بذل المزيد من الجهود للوصول الى اتفاقات ملزمة تسهم وبشكل مباشر في تسهيل وصول الإغاثة الإنسانية للمحتاجين وتحقيق الأمن تنفيذا لاتفاق السويد بكافة بنوده دون تباطؤ أو تلكؤ من الحوثيين

ولفت رئيس أركان الجيش اليمني على إلى تعنت الحوثيين ومماطلتهم وعدم وفائهم على الدوام بتنفيذ أي عهد أو اتفاق من خلال مسيرتهم وتجاربهم السابقة.

وشدد على تحديد الأولويات وانجاح المهام وفقا لخطواتها ولآليتها الزمنية باعتبار أن تعثر أو فشل اتفاق السويد يعد فشلا للعملية برمتها.

ودعا في الوقت ذاته الى سرعة العمل على فتح الطرق والممرات الأمنة بغرض تسهيل وصول المساعدات الإنسانية.

وخلال اللقاء، استعرض الفريق الحكومي ي لجنة إعادة الانتشار نتائج اللقاءات السابقة والاشكالات والمعوقات التي واجهت خطوات تنفيذ اتفاق السويد من جانب الحوثيين

ومن المتوقع أن يكون هناك زيارة مرتقبة، للجنرال الهولندي إلى العاصمة صنعاء للقياء قيادات الحوثيين وعرض الخطة عليهم.

وغادر ممثلي الحكومة اليمنية في لجنة إعادة الانتشار بالحديدة أمس الجمعة، باتجاه العاصمة المؤقتة عدن، بعد تعثر اجتماعاتهم مع الحوثيين على متن سفينة في عرض البحر الأحمر تابعة للأمم المتحدة.

والخميس، أعلنت الأمم المتحدة، التوصل إلى اتفاق مبدئي بين الحكومة اليمنية والحوثيين، بشأن إعادة الانتشار في محافظة الحديدة وموانئها.

قدم رئيس لجنة المراقبين الأمميين، الجنرال الدنماركي مايكل لوليسغارد، مقترحاً جديداً لتنفيذ اتفاق استوكهولم، وآلية إعادة الانتشار في الحديدة والمناطق المعزولة التي ستؤمن ممرات أمنة للمساعدات الإنسانية.

جاء ذلك، خلال لقائه اليوم السبت، رئيس هيئة أركان الجيش اليمني الفريق الركن عبدالله النخعي، بالعاصمة المؤقتة عدن.

وحسب وكالة الأنباء الرسمية (سبأ)، فإن الخطة الأممية الجديدة، سيتم عرضها على الأطراف اليمنية للموافقة، بحيث تديرها قوات دولية، بحسب مايكل.

من جانبه، أبدى رئيس أركان الجيش اليمني، استعداد القوات التابعة للحكومة الشرعية في الانتشار الآمن في المدينة وموانئها وفق ما نصت عليه بنود اتفاق السويد.

وأكد النخعي، على ضرورة بذل المزيد من الجهود للوصول الى اتفاقات ملزمة تسهم وبشكل مباشر في تسهيل وصول الإغاثة الإنسانية للمحتاجين وتحقيق الأمن تنفيذا لاتفاق السويد بكافة بنوده دون تباطؤ أو تلكؤ من الحوثيين

ولفت رئيس أركان الجيش اليمني على إلى تعنت الحوثيين ومماطلتهم وعدم وفائهم على الدوام بتنفيذ أي عهد أو اتفاق من خلال مسيرتهم وتجاربهم السابقة.

وشدد على تحديد الأولويات وانجاح المهام وفقا لخطواتها ولآليتها الزمنية باعتبار أن تعثر أو فشل اتفاق السويد يعد فشلا للعملية برمتها.

ودعا في الوقت ذاته الى سرعة العمل على فتح الطرق والممرات الأمنة بغرض تسهيل وصول المساعدات الإنسانية.

وخلال اللقاء، استعرض الفريق الحكومي ي لجنة إعادة الانتشار نتائج اللقاءات السابقة والاشكالات والمعوقات التي واجهت خطوات تنفيذ اتفاق السويد من جانب الحوثيين

ومن المتوقع أن يكون هناك زيارة مرتقبة، للجنرال الهولندي إلى العاصمة صنعاء للقياء قيادات الحوثيين وعرض الخطة عليهم.

وغادر ممثلي الحكومة اليمنية في لجنة إعادة الانتشار بالحديدة أمس الجمعة، باتجاه العاصمة المؤقتة عدن، بعد تعثر اجتماعاتهم مع الحوثيين على متن سفينة في عرض البحر الأحمر تابعة للأمم المتحدة.

والخميس، أعلنت الأمم المتحدة، التوصل إلى اتفاق مبدئي بين الحكومة اليمنية والحوثيين، بشأن إعادة الانتشار في محافظة الحديدة وموانئها.
 

تم طباعة هذه الخبر من موقع بوابة اليمن الإخبارية www.yemennewsgate.net - رابط الخبر: http://yemennewsgate.net/news37128.html