2015/11/25
مؤسسة صوت تعرض فيلم "المعطي" الذي ينتقد فكرة التشابه ويعزز من مبدأ الاختلاف صنعاء"

واصلت مؤسسة صوت عصر اليوم الاربعاء فعالياتها السينمائية المستمرة للأسبوع الرابع على التوالي والتي تأتي في اطار تعزيز حقوق الانسان والثقافة السمعية والبصرية وتكريسها لخدمة المجتمع.

 


وعرضت مؤسسة صوت في كوفي ترايدر بالعاصمة صنعاء بحضور عشرات الناشطين والمهتمين فيلم "المعطي" وهو فيلم من انتاج سينما هوليود الامريكية ويطرح فكرة ان الانسان هو مجموعة من الاحاسيس والمشاعر ويعزز من فكرة الاختلاف ويجعلها الفكرة الاساسية حتى وان حصل صراع بسبب هذا الاختلاف.

 


وقدم الناشط نبيل الخضر عرض سريع عن الفيلم حيث قال ان الفيلم يؤكد على ضرورة الاختلاف ويعتبر الاختلاف مبدأ اساسي للمجتمعات.

 


ويتحدث الفيلم عن مجتمع عبارة عن مجموعة من الأفراد يتشاركون في كل شيء دون منافسة وكل له دور في مجتمع يسيطر على افراده بحقن يأخذها كل واحد منهم تمنع عنه المشاعر والأحاسيس.
هذا المجتمع لا يوجد فيه صراع في المطلق ولا يوجد فيه غيرة ولا حب ولا كراهية ولا أي شيء ينم على مشاعر حقيقية لدى الانسان.

 


الانسان في هذا المجتمع عبارة عن آلة لا اكثر تأكل وتشرب وتعمل وتتزاوج لتنجب فقط افرادا للمجتمع يكونون أسرى قيادته وملكا لهم يصرفهم كيف يشاء.

 


وفي هذا مجتمع القتل ليس قتلا، فليس للقتل معنى عندعم هو مجرد عملية تغيير للافراد لا اكثر.
عن هذا المجتمع يتحدث فيلم “العاطى” او ” ” The Giverحيث الشاب جوناس (برينتون ثويتس)؛ البالغ من العمر 16 عامًا، بعد ان اكمل تعليمه يستعد من أجل استلام ذكريات العالم ليس العالم الذى يعيش فيه بل العالم الخارجي.

 


يختتم الفيلم بهروب الشاب (جوناس) من هذا المجتمع ويأخذ طفله الذي كان من الواضح انه مختلف عن المجتمع ويميل الى افكار وتوجهات والده الذي ابتعد عن تناول الحقن وبدأت المشاعر الانسانية تسري فيه.

 


 وعقب الفيلم حدث نقاش بين الحاضرين تناول الفيلم من عدة زوايا، حيث تناولوا الرسالة التي يوصلها الفيلم ومضمونه وطريقة انتاجه.

 


وقالت رئيسة المؤسسة سماح الشغدري في تعقيب على العرض الذي قدمه نبيل الخضر ان الانسان الذي يعيش بدون مشاعر هو انسان ميت، مشيرة إلى ان مخرج الفيلم تعمد ان يعرض بداية الفيلم بالوان ابيض واسود، سريعا ما تغيرت وظهرت الالوان الطبيعية بمجرد خروج بطل الفيلم من المجتمع والمدينة التي عاش فيها والتي تدار بطريقة رتيبة والكل فيها متشابه وليس فيها مشاعر.

 


وقال رياض الحمادي احد الحاضرين ان الفيلم يعكس الصراع بين الافكار وبالذات فكرتي الاشتراكية والرأسمالية.

 


واضاف " ظهر في الفيلم الاختلاف في المجتمع الجديد  حيث كانوا يصفقون بيد واحدة، وقسم العمل بين الجميع وأصبح الجميع مسئولون والاطفال يربون في دور حضانة ويتم التخلص من من لا يرغب بهم، ولا يسمون عملية التخلص تلك موت رغم انهم يقومون بقتل من اتفقوا على التخلص منه ويصفون ذلك بانه تحرير له".

 


وتستمر فعاليات مؤسسة صوت السينمائية الاسبوع القادم في نفس المكان وبنفس الموعد ايضاً حسب قول رئيسة المنظمة سماح الشغدري.

تم طباعة هذه الخبر من موقع بوابة اليمن الإخبارية www.yemennewsgate.net - رابط الخبر: http://yemennewsgate.net/news14038.html