وردنا الان :الذراع الايمن للرئيس الراحل علي عبد الله صالح يخرج عن صمته ويفجر مفاجاة مزلزلة ويكشف عن سر الوحدات الإيرانية التي قتلته.. وسبب حقد طهران عليه شخصياً ؟؟

كشف ضابط في حراسة الرئيس السابق علي عبدالله صالح الذي قتلته مليشيا الحوثي الانقلابية الشيعية في ٤ ديسمبر عام ٢٠١٧م، أن وحدات نوعية من الحرس الثوري الإيراني هي من قامت بتصفية صالح على خلفية الحقد القديم بسبب دعمه للرئيس العراقي السابق صدام حسين في حربه ضد إيران التي استمرت من عام 1980 - 1988م، والتي أرسل خلالها أحد عشر لواءً عسكرياً طوال سوات الحرب من أجل دعم الجيش العراقي وتعزبز صفوفه في مواجهة المد الشيعي الإيراني ذي التوجه الفارسي. 

 


ونقل الصحفي اليمني غمدان أبو أصبع عن ذلك الضابط قوله:

في نقاش حاد مع أحد الضباط المقربين من الرئيس السابق علي عبدالله صالح ساله احد الزملاء  من قتل صالح وكيف نجحت مليشيات الحوثي بالقضاء عليه.

 
نظر اليه  وقال من شن الهجوم على منزل الرئيس صالح هي وحدات نوعية من الحرس الثوري الايراني  فايران تعتبر صالح عدو رئيسا لها لكونه شارك الجيش العراقي بأحد عشر للواء لمحاربة الخميني .

مع بداية المعركة أدركت قيادات الحرس الثوري  عدم قدرة مليشيات الحوثي إحداث أي تقدم ما دفع بالحرس الثوري ومعه مقاتلين من حزب الله لادارة المعركة وانزال وحدات نوعية ايرانية مدعومة بمقاتلين من حزب الله وهو ما مكنهم  من اختراق خطوط دفاع مقاتلي الحرس الخاص بصالح  بعد محاصرته وقطع خطوط الاتصالات عن منزله.

فتحركات الرئيس السابق صالح كانت مرصودة وخطة التخلص منه لم تكن وليدة الأحداث وهو ما كان يدركه ورغم تجنب علي عبدالله صالح الاحتكاك بالحوثيين متحملا مضايقتهم له  ومضايقة أنصاره ظل محافظ على تحالفاته معهم ليتجنب المواجهة بينه وبين الحوثيين .

فالحوثي تعمد بتوجيهات من الحرس الثوري الايراني افتعال مشكلة مع صالح في سعي منهم لجره لمعركة تنتهي بمقتله  .

فالمخابرات الايرانية تمكنت من اختراق القيادات المقربة منه وعبرها جمعت معلومات كاملة بما فيها اجتماعاته بمن يثق بهم من الضباط لتبدا بشن حملة اعتقالات على القيادات العسكرية التي تم تكليفها بمهاجمة الحوثيين كلا بمربعه وهو ما جعل المعركة محصورة في شارع الكميم مقر منزل صالح  بينما ظلت المجاميع المسلحة تنتظر الأوامر لبدء الهجوم دون معرفتها باعتقال قياداتهم  .

ما دفعها للتوجه لمتابعة الأحداث عبر مواقع المؤتمر الإخبارية التي هي الاخرى تم اختراقها ونشر معلومات مظلله بتقدم قوات صالح في سعي منهم لتحيد أنصاره من التحرك لإنقاذه من الموت 

 اتخاذ قرار التخلص من صالح في  طهران  وأشرف عليه قاسم سليماني واعد العدة لتنفيذه متخذين من المولد النبوي ساعة الصفر ..

ليخرج عبدالملك الحوثي ليعلن مقتل صالح ويظهره بمظهر هزيل وهو نفس المظهر الذي اضهر بها صدام حسين مدعين اسره في حفرة لاحراق صورته مدعين أن صالح قتل وهو يحاول الفرار الى مارب بينما الحقيقة قتل في منزله بعد تعرضه لاصابة نتيجة مشاركته في معركة الدفاع عن منزله.

وهو ما اشارت اليه ابنة الرئيس العراقي رغد صدام حسين في تعزيته  بعثت بها يوم مقتله مذكرة الشعب العراقي وقوف صالح  الى جانب الجيش العراقي بمواجهة الغزو الإيراني على العراق لتصفه بالعم الذي سجل موقفا فريد يسجله التاريخ برفضه التوقيع على اعدام والدها معلن الحداد وتنكيس الاعلام وكأنها تريد إيصال رسالتها لتقول هو العدو الايراني من قتل صالح  متخذا من الحوثية وسيلة لتنفيذ انتقامه.

 

وبهذا تتكشف للجميع أسباب الحقد المهول الذي توليه إيران على اليمن عامة والرئيس صالح خاصة ، لأن الجيش اليمني الذي قاتلها كان يمثل كل التراب اليمني بلا استثناء. 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص