واقعة غريبة.. إيفانكا ترامب تُكلف الخزينة الأمريكية 100 ألف دولار بسبب “حمام”!

 كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، عن تلقي عناصر الخدمة السرية المسؤولة عن حماية ابنة الرئيس الأميركي ومستشارته، إيفانكا ترامب، إلى جانب زوجها، جاريد كوشنر بألا يستخدموا أيا من الحمامات الموجودة في منزل العائلة المرموقة.

ستة حمامات

وقالت الصحيفة في تقرير لها: إنه “توجد ستة حمامات في إقامة (إيفانكا) و(كوشنر) التي تصل مساحتها إلى 464 متر مربع، إضافة إلى خمسة مراحيض، وهو ما يعني أن دخول عناصر الخدمة إلى البيت ما كان ليشكل إزعاجًا كبيرًا”.

وأضافت: “يستطيع عناصر الخدمة السرية في العادة أن يصلوا إلى أماكن ذات خصوصية في البيت المحروس، مثل المسبح أو الحمام وغرفة النوم، لأن الهدف الأبرز هو الحؤول دون أي خطر محدق بالمسؤول الكبير الذي يخضع للحماية، وهو خطرٌ قد يتسلل من أي مكان”.

حمامات موثوقة وآمنة

وأشارت الصحيفة إلى أن “عناصر الحماية السرية قضوا أشهرًا وهم يبحثون عن حمامات موثوقة وآمنة حتى يستخدموها، أثناء أداء مهامهم، وفق ما أكده جيران ومسؤولون في إنفاذ القانون، ولجؤوا إلى حمامات متنقلة في المكان، وهو ما لم يرق للجيران، إلى جانب حمامات في منزل الرئيس السابق، باراك أوباما، إضافة إلى بيت نائب الرئيس، مايك بنس، وهو بعيد شيئًا ما عن إقامة إيفانكا وكوشنر”.

وختمت الصحيفة، بأنه “في نهاية المطاف، وجد عناصر الحماية السرية ما أسموه حمامهم الخاص، لكنه حمام استوجب دفع 3 آلاف دولار شهريا من قبل الحكومة الفيدرالية، مبينةً أن “تخصيص هذا الحمام المدفوع لعناصر الحماية السرية كلف ما يقارب 100 ألف دولار حتى الآن، وهو مبلغٌ تم دفعه من جيوب دافعي الضرائب”.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص