تحذير خطير لا تتناول البيض بعد اليوم ...دراسة تحذر تصيب بهذا المرض المميت ؟

وجد الفريق أن استهلاك البيض على المدى الطويل، أكثر من 38 غرامًا في اليوم، زاد من خطر الإصابة بمرض السكري بين البالغين الصينيين بنحو 25 في المائة.

حذرت دراسة أسترالية حديثة من أن تناول بيضة واحدة فقط في اليوم يزيد من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2 بنسبة 60 في المائة.

ويأتي ذلك على خلاف دراسات سابقة أشارت إلى أن تناول البيض يمكن أن يمنع مرض السكري، مما يضفي مزيدًا من الجدل حول تناوله.

ووجد الباحثون الأستراليون الذين درسوا عينة من 8 آلاف و545 من البالغين الصينيين وجود علاقة إيجابية بين زيادة استهلاك البيض وارتفاع مستويات السكر في الدم.

وأن البيض متعدد الاستخدامات ومغذٍ ويتم الترويج له على أنه "طعام سريع صحي" في المملكة المتحدة، ولكنه أثبت أنه اللغز النهائي للباحثين عن مرض السكري.

ويقترح هذا البحث الجديد أن الاستهلاك المنتظم لبيضة في اليوم، سواء مسلوقة أو مقلية، تجعلك أكثر عرضة للحالة التي تحدث عندما يكون سكر الدم مرتفعًا جدًا.

وقالت مؤلفة الدراسة الدكتورة مينغ لي في جامعة جنوب أستراليا: "النظام الغذائي هو عامل معروف وقابل للتعديل يساهم في ظهور مرض السكري من النوع الثاني، لذا فإن فهم مجموعة العوامل الغذائية التي قد تؤثر على الانتشار المتزايد للمرض يعتبر أمراً مهماً".

وفي حين أن العلاقة بين تناول البيض ومرض السكري غالبًا ما تكون موضع نقاش، إلا أن هذه الدراسة تهدف إلى تقييم استهلاك البيض على المدى الطويل ومخاطر الإصابة بمرض السكري.
وركزت الدراسة بشكل خاص على الأشخاص في الصين، الذين مروا بمرحلة انتقالية بعيدًا عن النظام الغذائي التقليدي الذي يشتمل على الحبوب والخضراوات، إلى نظام غذائي أكثر معالجة يتضمن كميات أكبر من اللحوم والوجبات الخفيفة والبيض، وفقًا للدكتورة لي.
ومن عام 1991 إلى عام 2009، تضاعف عدد الأشخاص الذين يتناولون البيض في الصين تقريبًا، من 16 غرامًا في 1991 - 1993، إلى 26 غرامًا في 2000 - 2004 و31 غرامًا في عام 2009.
وكان مرض السكري مسؤولاً عن 760 مليار دولار على الأقل من النفقات الصحية في عام 2019 - 10 في المائة من الإجمالي العالمي الذي تم إنفاقه على الرعاية الصحية.
بينما في الصين، تجاوزت التكاليف المرتبطة بمرض السكري 109 مليارات دولار.

بالنسبة للدراسة، قامت الدكتورة لي وفريقها بتحليل بيانات 8 آلاف و545 بالغًا الذين حضروا مسح الصحة والتغذية في الصين من 1991 إلى 2009.

والمسح الصيني للصحة والتغذية هو مسح مستمر تدعمه مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها التابع للحكومة الأمريكية والذي يهدف إلى دراسة آثار السياسات الصحية والتغذية في الصين.

وتم تسجيل عادات استهلاك البيض للمشاركين، بينما تم تشخيص مرض السكري بناءً على اختبار سكر الدم في عام 2009.

ووجد الفريق أن استهلاك البيض على المدى الطويل، أكثر من 38 غرامًا في اليوم، زاد من خطر الإصابة بمرض السكري بين البالغين الصينيين بنحو 25 في المائة.

لكن البالغين الذين تناولوا أكثر من 50 غرامًا، أو ما يعادل بيضة واحدة يوميًا، زاد لديهم خطر الإصابة بمرض السكري بنسبة 60 في المائة.

كما كان الارتباط أكثر وضوحا لدى النساء منه لدى الرجال، مما يشير إلى أن النساء أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري إذا تناولن البيض بانتظام.

وقالت لي إن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لاستكشاف العلاقات السببية، أي ما إذا كان بإمكانهم إثبات أن تناول البيض هو سبب مرض السكري.

وأضافت: "للتغلب على مرض السكري، هناك حاجة إلى نهج متعدد الأوجه لا يشمل فقط البحث، ولكن أيضًا مجموعة واضحة من الإرشادات للمساعدة في إعلام وتوجيه الجمهور... هذه الدراسة هي خطوة واحدة نحو هذا الهدف طويل المدى".

ويأتي ذلك على خلاف دراسات سابقة أشارت إلى أن تناول البيض يمكن أن يمنع مرض السكري، مما يضفي مزيدًا من الجدل حول تناوله.

ووجد الباحثون الأستراليون الذين درسوا عينة من 8 آلاف و545 من البالغين الصينيين وجود علاقة إيجابية بين زيادة استهلاك البيض وارتفاع مستويات السكر في الدم.

وأن البيض متعدد الاستخدامات ومغذٍ ويتم الترويج له على أنه "طعام سريع صحي" في المملكة المتحدة، ولكنه أثبت أنه اللغز النهائي للباحثين عن مرض السكري.

ويقترح هذا البحث الجديد أن الاستهلاك المنتظم لبيضة في اليوم، سواء مسلوقة أو مقلية، تجعلك أكثر عرضة للحالة التي تحدث عندما يكون سكر الدم مرتفعًا جدًا.

وقالت مؤلفة الدراسة الدكتورة مينغ لي في جامعة جنوب أستراليا: "النظام الغذائي هو عامل معروف وقابل للتعديل يساهم في ظهور مرض السكري من النوع الثاني، لذا فإن فهم مجموعة العوامل الغذائية التي قد تؤثر على الانتشار المتزايد للمرض يعتبر أمراً مهماً".

وفي حين أن العلاقة بين تناول البيض ومرض السكري غالبًا ما تكون موضع نقاش، إلا أن هذه الدراسة تهدف إلى تقييم استهلاك البيض على المدى الطويل ومخاطر الإصابة بمرض السكري.
وركزت الدراسة بشكل خاص على الأشخاص في الصين، الذين مروا بمرحلة انتقالية بعيدًا عن النظام الغذائي التقليدي الذي يشتمل على الحبوب والخضراوات، إلى نظام غذائي أكثر معالجة يتضمن كميات أكبر من اللحوم والوجبات الخفيفة والبيض، وفقًا للدكتورة لي.
ومن عام 1991 إلى عام 2009، تضاعف عدد الأشخاص الذين يتناولون البيض في الصين تقريبًا، من 16 غرامًا في 1991 - 1993، إلى 26 غرامًا في 2000 - 2004 و31 غرامًا في عام 2009.
وكان مرض السكري مسؤولاً عن 760 مليار دولار على الأقل من النفقات الصحية في عام 2019 - 10 في المائة من الإجمالي العالمي الذي تم إنفاقه على الرعاية الصحية.
بينما في الصين، تجاوزت التكاليف المرتبطة بمرض السكري 109 مليارات دولار.

بالنسبة للدراسة، قامت الدكتورة لي وفريقها بتحليل بيانات 8 آلاف و545 بالغًا الذين حضروا مسح الصحة والتغذية في الصين من 1991 إلى 2009.

والمسح الصيني للصحة والتغذية هو مسح مستمر تدعمه مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها التابع للحكومة الأمريكية والذي يهدف إلى دراسة آثار السياسات الصحية والتغذية في الصين.

وتم تسجيل عادات استهلاك البيض للمشاركين، بينما تم تشخيص مرض السكري بناءً على اختبار سكر الدم في عام 2009.

ووجد الفريق أن استهلاك البيض على المدى الطويل، أكثر من 38 غرامًا في اليوم، زاد من خطر الإصابة بمرض السكري بين البالغين الصينيين بنحو 25 في المائة.

لكن البالغين الذين تناولوا أكثر من 50 غرامًا، أو ما يعادل بيضة واحدة يوميًا، زاد لديهم خطر الإصابة بمرض السكري بنسبة 60 في المائة.

كما كان الارتباط أكثر وضوحا لدى النساء منه لدى الرجال، مما يشير إلى أن النساء أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري إذا تناولن البيض بانتظام.

وقالت لي إن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لاستكشاف العلاقات السببية، أي ما إذا كان بإمكانهم إثبات أن تناول البيض هو سبب مرض السكري.

وأضافت: "للتغلب على مرض السكري، هناك حاجة إلى نهج متعدد الأوجه لا يشمل فقط البحث، ولكن أيضًا مجموعة واضحة من الإرشادات للمساعدة في إعلام وتوجيه الجمهور... هذه الدراسة هي خطوة واحدة نحو هذا الهدف طويل المدى".

 

 

 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص