بعد إبداء الملك سلمان استعداده لإنهاء الخصومة ولم الشمل.. أمير الكويت خاطبه في رسالة وهذا ما جاء فيها ... وتفجر مفاجاة الفرحة ستعم دول الخليج قريباً

أفادت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية “كونا” بأن أمير الكويت الجديد الشيخ “نواف الأحمد الصباح”، بعث برسالة خطية إلى الملك سلمان بن عبدالعزيز، تضمنت مناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وذلك بعد رسالة كان قد تلقاها من العاهل السعودي عبر وزير الدولة السعودي الأمير “تركي بن ​​محمد بن فهد بن عبدالعزيز”، الأحد الماضي، وأبدى فيها استعداده للتعاون في إنهاء الخصومة الخليجية.

 

وفي هذا السياق قال الديوان الأميري الكويتي في بيان له، الأحد: إن “مبعوث أمير الكويت نائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ محمد عبد الله المبارك الصباح قام بتسليم رسالة خطية من الأمير إلى خادم الحرمين الشريفين، ورسالة خطية أخرى من ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح إلى نظيره السعودي الأمير محمد بن سلمان”.

 

وأوضح البيان أن “الرسالتين تضمنتا آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، إضافة إلى العلاقات الأخوية التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين، وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات وعلى كافة الأصعدة”.

 

وتابع أن “مبعوث أمير الكويت سلم الرسالتين إلى عضو مجلس الوزراء وزير الدولة السعودي الأمير تركي بن محمد بن فهد آل سعود”.

 

وكان أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بعث هو الآخر برسالة خطية إلى أمير الكويت، الأربعاء الماضي.

 


ويشار إلى أنه قبل أيام أفادت مصادر سعودية مطلعة أن الملك “سلمان” أبلغ أمير الكويت الجديد استعداده للتعاون في ملف المصالحة الخليجية.

 

وأوضحت المصادر أن الملك “سلمان” أبلغ الأمير “نواف الأحمد” بهذا التوجه في رسالة نقلها وزير الدولة السعودي الأمير “تركي بن ​​محمد بن فهد بن عبدالعزيز”، الأحد الماضي، وشملت دعوة أمير الكويت لزيارة السعودية، وفقا لما أورده موقع “تاكتيكال ريبورت” المعني بشؤون الاستخبارات.

 

وقال العاهل السعودي، في الرسالة، إنه سيسعى مع الأمير “نواف” إلى استكمال ما بدأه أمير الكويت الراحل “صباح الأحمد الجابر الصباح” فيما يتعلق بالمصالحة الخليجية وغيرها من الملفات المتعلقة بالعلاقة الاستراتيجية بين البلدين.

 

ولم يوضح الملك “سلمان” ولا مساعدوه المقربون ما إذا كان لديه مقترحات جديدة حول كيفية تحقيق المصالحة مع أمير قطر “تميم بن حمد”، حسب المصادر، التي استبعدت تغيير العاهل السعودي فجأة لموقفه المتشدد من الأزمة.

 

لكن مصادر كويتية مطلعة أفادت، في 3 أكتوبر (بعد وفاة الأمير صباح الأحمد)، بأن “بن سلمان” يمارس ضغوطا على الأمير “نواف” لمراجعة نهج بلاده في وساطتها بين طرفي الأزمة الخليجية، والسعي للتوصل إلى صيغة تحدد بموجبها دول حصار قطر (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) موعدا نهائيا للأمير “تميم” للاستجابة لمطالبها، وفقا لما نقله “تاكتيكال ريبورت”.

 

غير أن الموقع ذاته نقل عن مصادره إن الملك “سلمان” أعاد توزيع ملفات الحكم مع نجله وولي عهده “محمد”، تزامنا مع تقارير غربية أوردت تفاصيل “خلافات” بينهما.

 

ومنذ 5 يونيو 2017، تفرض السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصارًا بريًا وجويًا وبحريًا على قطر، بزعم دعمها للإرهاب وعلاقتها مع إيران، وهو ما نفته الدوحة مرارا واعتبرته محاولة للنيل من سيادتها وقرارها المستقل.

 

وتؤكد الدوحة أن من الضروري حل الأزمة الخليجية بالحوار من دون أي شروط مسبقة، وهو ما تحاول الكويت ومعها سلطنة عُمان بذل جهود وساطة لإتمامه.

 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص