تسريبات خيمة القذافي تكشف رفض الرئيس علي عبدالله صالح لتقسيم السعودية وتآمر ”الحمدين”

 


كشف تسجيل مسرب جديد، عن رفض الرئيس السابق علي عبدالله صالح، لتقسيم السعودية.
وأورد التسجيل المزيد من التفاصيل عن تآمر أمير قطر السابق حمد بن خليفة ورئيس الوزراء الأسبق حمد بن جاسم بالتعاون مع الرئيس الليبي السابق معمر القذافي لما أسموه "تقسيم السعودية إلى عدة دول".
التسجيل قال فيه حمد بن خليفة، إن الحوثيين يريدون حكم الحجاز، إلا أن الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح لم يستجب لهم، بحسب حمد بن جاسم.
حمد بن جاسم: "وما في أحد من جيرانهم ما أخذوا من عنده قطعة أرض".
القذافي: "ايوه قلتلك دولة كبيرة.. دولة كبيرة لازم تتمدد.. ولازم تفرض نفوذها".
القذافي: "المفروض الحجاز دولة ونجد دولة والأحساء دولة والقصيم دولة.. وممكن بعدين يحصل توازن".
حمد بن خليفة: "هذا الحوثيين يعتبرون إن الحجاز دولتهم".
حمد بن جاسم: "المشكلة بصاحبنا.. بس الأخ علي الله يسهل عليه مو راضي"؛ في إشارة إلى الرئيس الراحل صالح.
والأسبوع الماضي، كشف مصدر لصحيفة "القبس" الكويتية، أن جهاز أمن الدولة بوزارة الداخلية أحال النائب السابق مبارك الدويلة، والمتطرف الكويتي حاكم المطيري إلى النيابة العامة، وذلك على خلفية التسريبات مع الزعيم الليبي السابق معمر القذافي، والتي اشتهرت بتسجيلات "خيمة القذافي".
وأكد المصدر لصحيفة "القبس" أن هناك أكثر من تهمة وُجهت إلى الدويلة والمطيري إحداها بث أخبار كاذبة.
وما زال ملف تسجيلات الدويلة مع القذافي، التي كشفت عن خطة من أجل زعزعة أمن الخليج ومصر، يتفاعل.
وكانت تسريبات صوتية نشرت عن لقاء النائب الدويلة مع القذافي في ليبيا يتحدث فيها عن أوضاع المنطقة، لاسيما دول الخليج.
وفي شأن ذي صلة، تساءل رئيس تحرير صحيفة "الوسط" الليبية بشير زعبية على حسابه في "فيسبوك" من سرق "تسجيلات خيمة القذافي"؟.
ورأى الصحفي الليبي المخضرم أن "ما يتم تسريبه من هذه التسجيلات، متضمنا ما دار في لقاءات جرت بين القذافي وعديد الشخصيات، هو جزء من أرشيف الدولة الليبية، يجب أن يكون ملك الدولة الليبية، ولها وحدها حق التصرف فيه".
وشدد زعبية على أن الدولة الليبية تملك الحق في الكشف "عمن سرقها وسربها أو باعها، وملاحقته قضائيا".
وأكد أيضا على ضرورة ملاحقة الجهة التي استخوذت على أرشيف الاستخبارات الليبية، دولة أو أشخاصا، قضائيا، "ووقف استخدامه كمادة منتقاة لتوظيفه بقصد ابتزاز أو إيذاء أطراف معينة، دول أو أشخاص".

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص