فتحي بن لزرق:يكشف حقيقة المعركة الدائرة في أبين

 

 


المعركة الدائرة في أبين ليست معركة شمالية جنوبية بل هي في الحقيقة معركة جنوبية جنوبية تتشارك أطراف شمالية في مساندة الأطراف الجنوبية في صراعها هذا كلا إلى جانب حليفه.
يكذب على الناس من يقول ان الطرف المدعي بالانفصال يدافع عن الجنوب والدليل ان هذه الأطراف إلى قبل عامين من اليوم كانت تؤدي عملها تحت راية علم الجمهورية اليمنية .
ويكذب على الناس من سيقول لهم بإن من الطرف الاخر يدافعون عن الوحدة ففيهم الانفصاليون والحراكيون الذين لايزالون حتى اليوم ينخرطون في قيادة الحراك الجنوبي ويصرون على مطالبهم السياسية .
والحقيقة ان الطرف الذي يدعي بالانفصال إذا عادت له مصالحه السابقة في ظل الجمهورية اليمنية سيعود أدراجه مدافعا عنها وشريكا لها وفي المقابل إذا خسر الطرف المدعي بالوحدة مصالحه مع الجمهورية اليمنية لتحول إلى انفصالي أشر ولتبادل الطرفان المواقع والرايات .
إذا فل نترك "اكاذيب الوحدة والإنفصال" جانبا.
وبالتالي فإن مايحدث هناك هي حرب جنوبية جنوبية، مشكلة لها جذورها وأسبابها واستعان كل طرف فيها بحليفه الشمالي.
ولذلك فليس حلا الادعاء بخلاف الواقع ،فالادعاء خلاف الواقع جر الجنوب إلى ويلات سابقة ابتدأ من مذابح الرفاق إلى مجزرة 1986 إلى النكبات المتلاحقة وتكرار الخطأ لن يقود إلا إلى نتائج خاطئة ايضا.
والحل هو الاعتراف ان لدينا مشكلة جنوبية جنوبية ويجب حلها بالحوار اولا واخيرا.
اما شيطنة الاخر تخوينه وتكفيره لن توصل إلى حل لان الامر ببساطة مشكلة داخلية لم يحلها في الماضي الدم ولن يحلها اليوم ايضا..


أبين المعركة جنوبية

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص