دولة جديدة في التحالف تحسم أمرها بشان مشاركتها في حرب اليمن

أكد القيادي بقوى الحرية والتغيير بابكر فيصل بقاء القوات السودانية باليمن وفقا لاتفاقيات سابقة، مشيرا خلال تصريحات صحفية في الخرطوم بأن بقاء القوات السودانية هناك يأتي في إطار اتفاقيات سابقة يجب الإبقاء عليها في الوقت الراهن.

أمر محسوم

وقال اللواء «م» محمد يوسف الصديق لـ«اليوم»: إن بقاء القوات السودانية في اليمن أمر يجب أن يكون محسوما؛ لأن هذا الأمر تم بموجب اتفاقيات بين البلدين، مشيرا إلى أن القوات السودانية تقف إلى جانب حكومة اليمن الشرعية، وحينما تعالج القضايا التي من أجلها ذهبت فإنها ستعود، لذلك يجب أن تستمر في أداء مهامها حتى يتحقق الهدف الذي من أجله بعثت.

وأضاف اللواء الصديق: إن الحكومة السودانية المرتقبة تنتظرها حزمة ملفات بحاجة للمعالجة بخاصة الأوضاع الاقتصادية التي شهدت تدهورا كبيرا خلال الآونة الأخيرة، مبينا أن دولا شقيقة في مقدمتها المملكة العربية السعودية قدمت العون إلى السودان، وهو دور تاريخي لم تتخل عنه المملكة.

بدوره أوضح الأستاذ محمد صديق المحامي أن بقاء القوات السودانية في اليمن أمر منطقي في ظل الظروف الراهنة، معربا عن أمله في إيجاد تسوية سياسية حتى تتوقف عجلة الحرب التي تضرر منها أهل اليمن كثيرا.

إعلان الحكومة

من جهة ثانية أرجأ رئيس الوزراء السوداني د.عبدالله حمدوك إعلان تشكيلته الوزارية حتى يوم غد السبت، لمزيد من مراجعة القائمة التي رفعتها له قبل ثلاثة أيام قوى الحرية والتغيير، حيث جرى ترشيح ثلاث شخصيات للوزارات على أن يختار منها رئيس الوزراء الشخصيات المناسبة، غير أن حمدوك طالب قوى الحرية والتغيير بإضافة مرشحين جديدين لوزارتي الصناعة والسياحة، قبيل إعلان الحكومة.

وكان د.حمدوك قد أكد في تصريحات صحفية عند وصوله مطار الخرطوم قبل أدائه اليمين الدستورية، أنه يمكن رفض الشخصيات الثلاث المرشحة لأي من الوزارات إن لم تنطبق عليهم معايير تولي الوزارة.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص