بعد إسقاط عدن أول قرار صادم من الانتقالي بشأن المحافظات الجنوبية الخاضعة لسيطرة الشرعية

 

كشف مصدر مسؤول في شركة النفط بالعاصمة المؤقتة عدن ، عن قيام نائب مدير الشركة فضل منصور المحسوب على “المجلس الانتقالي” بمنع ضخ وقود الكهرباء إلى  المحافظات (ابين، لحج، حضرموت، شبوة).

وقال المصدر الذي فضل عدم ذكر أسمه ، في تصريح صحفي رصده ” المنارة نت ” قبل قليل، إن نائب مدير شركة النفط في عدن أصدر توجيهاته أمس الأول إلى مصافي عدن وكل خزانات الوقود التابعة لشركة النفط بعدم ضخ أي كميات وقود مخصصة لتشغيل محطات الكهرباء في المحافظات المذكورة وذلك باعتبارها خارج سيطرة “المجلس الانتقالي” المنقلب على الشرعية  وفي محاولة للعودة بسكان تلك المحافظات الى المربع الأول للحرب مع ميليشيا الانقلاب الحوثية عند اجتياحها للمحافظات الجنوبية مطلع 2015م. 

 

 

 واضاف المصدر: “إن المجلس الانتقالي منذ سقوط العاصمة اليمنية المؤقتة عدن عشية عيد الأضحى المبارك يعمل على تشغيل الكهرباء لساعات طويلة في المديريات الخاضعة لسيطرته بالكامل ويقلص كثيرا من ساعات تشغيلها في الأحياء والمديريات التي يقل مناصريه فيها حتى أصبح يكتفي بتشغيلها ساعتين بدلا من اربع ساعات”.  

 

ولفت المصدر إلى أن تلاعب الانتقالي بساعات تشغيل الكهرباء على هذا النحو وكذلك منعه ضخ وقود الكهرباء لباقي المحافظات الجنوبية والشرقية، قد يتسبب في تأخر منحة الوقود السعودية التي تضيء اليمن، وبالتالي يغرق عدن وباقي المحافظات في ظلام دامس، وينعكس سلبا على حياة المواطنين الذين يصارعون الموت نتيجة حر الصيف الشديد.

 

 وناشد المصدر السلطات الشرعية في البلاد ودول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية، إلى  سرعة التدخل بما يضمن ضخ الوقود للمحافظات المذكورة آنفا حفاظا على حياة الأطفال والمسنين وذوي الأمراض المزمنة في المستشفيات لافتا في الوقت ذاته إلى أن احتياطي وقود الكهرباء الموجود في مصافي عدن اربعة الف طن فقط وبالكاد يكفي يومين.  

 

يأتي ذلك بالتزامن مع إعلان الأمم المتحدة تقليص عدد موظفيها في العاصمة المؤقتة عدن إلى النصف نتيجة عدم تمكنها من مزاولة نشاطها في ظل الظروف الراهنة التي تعيشها عدن وكذلك الاعتذار المقدم من محافظ البنك المركزي حافظ معياد عن عدم واصلته لمهامه لذات السبب.

 

 وكان نائب رئيس  في ما يسمى المجلس الانتقالي هاني بن بريك، قد أعلن فور انقلابه على السلطات الشرعية في عدن بأن الشعب في الجنوب سيعاني وعليه ان يتحمل متناسياً حجم المعاناة التي تحملها ويتحملها ابناء المحافظات الجنوبية في انقلابهم على الدولة.

 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص