أشياء لا تتوقعها تسبب إرتفاعاً في ضغط الدم.. إحذر منها

ينصحك الجميع بمراقبة كمية الملح في طعامك، خاصة إذا كنت قلقًا بشأن ضغط دمك، لأنه يسبب زيادة الضغط على القلب والأوعية الدموية. لكن الملح والقلق والغضب ليست هي فقط الأشياء الوحيدة التي يمكن أن ترفع ضغط دمك. هناك أشياء أخرى قد لا تتوقعها تتسبب في ذلك.

السكر المضاف: قد يكون للسكر المضاف المُصنع دور أكبر من الملح في رفع ضغط الدم، وخاصة إذا كان معالجًا مثل شراب الذرة عالي الفركتوز، الذي تصنع منه الحلويات ومنتجات الكاتشاب وغيرها. وتؤثر السكريات المضافة في نظامنا الغذائي على جميع قياسات ضغط الدم بالارتفاع. علبة مشروب غازي واحد قد تزيد قياس الضغط بمقدار 15 نقطة انقباضي، و9 نقاط انبساطي.
الشعور بالوحدة: الأمر لا يتعلق فقط بعدد الأصدقاء لديك، ولكن بعلاقاتك معهم، فالوحدة قد تزيد ارتفاع ضغط الدم سوءًا بمرور الوقت. أثبتت دراسة استمرت 4 سنوات ارتفاع ضغط الدم لدى الأشخاص الأكثر شعورا بالوحدة بمقدار 14 نقطة.

توقف التنفس أثناء النوم: يرجح إصابة الأشخاص الذين يعانون من توقف التنفس أثناء النوم بارتفاع ضغط الدم ومشاكل القلب الأخرى. عندما يتوقف التنفس بشكل متكرر أثناء النوم، يقوم الجهاز العصبي بنشر مواد كيميائية ترفع ضغط الدم، كما أنك تحصل على كمية أكسجين أقل، ما قد يؤدي إلى تلف جدران الأوعية الدموية ويجعل من الصعب على جسمك تنظيم ضغط دمك.

نقص البوتاسيوم: تحتاج الكليتان إلى توازن الصوديوم والبوتاسيوم للحفاظ على الكمية المناسبة من السوائل في الدم. حتى لو كان غذاؤك قليل الملح، فلا يزال هناك احتمال لارتفاع ضغط الدم، إذا كنت لا تتناول ما يكفي من الفواكه والخضار والفاصوليا ومنتجات الألبان قليلة الدسم أو الأسماك. للحصول على البوتاسيوم لديك الموز والبروكلي، والكستناء (chestnut) والسبانخ والخضراوات الورقية كأفضل مصدر له.

الألم: الألم المفاجئ أو الحاد ينبه جهازك العصبي ويزيد من ضغط دمك. يمكنك الإحساس بهذا التأثير عندما تضع يدا واحدة في الماء المثلج، أو تضغط على خدك أو ظفرك، أو تصاب بصعقة كهربائية!.

المكملات العشبية: هل تتناول نباتات الجنكة، الجينسنغ، الغوارانا، الإيفيدرا، البرتقال المر، أو نبتة سانت جون؟ يمكن لهذه وغيرها أن ترفع ضغط دمك أو تغير طريقة تأثير الأدوية، بما في ذلك العقاقير المستخدمة لعلاج ارتفاع ضغط الدم.

مشاكل الغدة الدرقية: عندما لا تنتج هذه الغدة كمية كافية من هرمونها، يبطؤ معدل ضربات القلب، وتصبح الشرايين أقل مرونة. لكن مستويات الهرمون المنخفضة ترفع أيضا الكوليسترول الضار LDL، ما يجعل الشرايين مشدودة، ولذا ينتقل الدم فيها بشكل أسرع، فيزيد الضغط. كما أن إفراز الكثير من هرمون الغدة الدرقية قد يجعل قلبك ينبض بشكل أكثر قوة وسرعة، ما يرفع الضغط.

عدم التبول: ارتفع الضغط الانقباضي بمعدل 4 نقاط تقريبًا، وضغط الدم الانبساطي، 3 نقاط، في دراسة أجريت على نساء في منتصف العمر لم يذهبن إلى الحمام لمدة 3 ساعات على الأقل. يصبح ارتفاع ضغط الدم أكثر ترجيحًا مع تقدمك في العمر، لذلك تحتاج إلى الحصول على قراءات دقيقة لضغط الدم، وتكرار التبول هو إحدى الطرق للمساعدة في خفض ضغط الدم.

مضادات الالتهاب: يمكن لجميع الأدوية غير الستيرويدية المضادة للالتهاب (لا تحتوي على الكورتيزون)، مثل الأسبرين والأيبوبروفين، أن ترفع قراءات ضغط الدم، سواء كنت بصحة جيدة أو كنت تعاني بالفعل من ارتفاع ضغط الدم. وعلى الرغم من أن الارتفاع ليس كبيرا، فإنه قد يؤثر على بعض الأشخاص أكثر من غيرهم.

غرفة الطبيب: قد ترى ارتفاعا في قياسات ضغط دمك في عيادة الطبيب عنها في المنزل. وهذا يعود لما يُسمى بين الأطباء بـ”تأثير المعطف الأبيض” حيث يرتفع ضغط الدم بمقدار 10 نقاط انقباضي و5 انبساطي، والسبب ببساطة وجودك مع الطبيب وقد يعود ذلك إلى توتر الأعصاب أو القلق.

أدوية علاج الاحتقان: يمكن لمركبات علاج الاحتقان أن تسبب ضيقًا في الأوعية الدموية. وهذا يعني ارتفاعا في ضغط الدم لأن كمية الدم نفسها تُضغط خلال مساحة أصغر، مثل تدافع الحشود عبر الممر. وقد تقلل هذه الأدوية من فعالية أدوية ضغط الدم، لذا يمكن لطبيبك أو الصيدلي اختيار أدوية لعلاج الاحتقان والجيوب الأنفية ونزلات البرد لتكون أكثر أمانًا إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم.

الجفاف: عندما لا تحتوي خلايا الجسم على كمية كافية من الماء، تتقلص الأوعية الدموية، لأن دماغك يرسل إشارة إلى الغدة النخامية لإطلاق مادة كيميائية تقلصها، وتقوم الكليتان بتبول أقل، للاحتفاظ بالسوائل في جسمك، والتي بدورها تحفز أوعية دموية صغيرة في قلبك ودماغك لزيادة الضغط .

حبوب منع الحمل الهرمونية: حبوب منع الحمل والحقن وغيرها من الوسائل التي تستخدم الهرمونات تسبب ضيقا في الأوعية الدموية، لذلك قد يرتفع ضغط الدم. ويحدث ذلك مع النساء فوق 35 عامًا أو ذوات الوزن الزائد أو المدخنات. عليك مراقبة ضغط الدم لديك، والتحقق منه كل 6-12 شهرا. يمكن تناول جرعة أقل من هرمون الاستروجين لتبقي على قياسات ضغط دمك أقرب إلى الطبيعية.

الكلام يحدث ذلك مع الكبار والصغار، بصرف النظر عن المكان المتواجد فيه، فكلما كان ضغط الدم لديك مرتفعا، زاد الارتفاع أكثر عندما تبدأ في التحدث، ويستمر ذلك التأثير لبضع دقائق. يبدو أن الفكرة والمحتوى العاطفي لما تقوله أكثر أهمية من مجرد تحريك فمك.

مضادات الاكتئاب: الأدوية التي تؤثر على كيماويات الدماغ مثل الدوبامين والسيروتونين ومضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات وفلوكستين يمكن أن تغير حالتك المزاجية، إضافة إلى رفع ضغط الدم أيضا.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص