عاجل

عبد الملك الحوثي يصدر توجيهات عاجله بالتصرف بجثة الرئيس الراحل "علي صالح" والقيام بهذا العمل لجعله عبره للجميع ..والسفير أحمد علي يصدر بيانا مفاجئا

واختتم المصدر حديثه  بالقول هناك مشاورات بين قيادات حوثية رفيعة بشأن الجانب القانوني ن وهل يحق لهم القيام بهذا العمل أم ان عائلة الرئيس الراحل سترفع عليهم قضية قانونية دولية وتقاضيهم على هذا العمل باعتبار ان الجثة لا تعود اليهم وبالتالي لا يحق لهم التصرف بها.

 

وتتحدث مصادر أخرى أن عبدالملك الحوثي يسعى شخصيا للانتقام باشد الطرق من صالح حتى بعد قتله والتمثيل بجثته، تعبيرا عن الحقد الذي يحمله الرجل تجاه الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

 

وفي ظهورجديد، أصدر نجل الرئيس الراحل صالح، السفير أحمد علي بيانا مفاجئا للجميع فيما اسماها رسالة إلى جميع المؤتمريين والمؤتمريات.

فيما يلي نص الرسالة كما وردت:

بسم الله الرَّحمن الرَّحيم

إخواني وأخواتي أبناء شعبنا اليمني العظيم..


 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بداية أعبّر باسمي وكافة أفراد أسرة الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح، عن عميق شكري وبالغ تقديري على كل ما عبّرتم به لنا من مشاعر التهنئة والتبريكات على المولود الجديد الذي أسميناه "كنعان" تيمناً باسم الفقيد الغالي حفيد الزعيم الشاب الشجاع كنعان، الذي رحل عنَّا إلى جوار ربه في لحظة مفاجئة ومُحزنة، لتبقى ذكرى الفقيد الراحل خالدة في الوجدان.. سائلين المولى أن يجعل القادم الجديد قرة عين وبشارة خير وحاملاً ذات الصفات الحميدة والنبيلة لمن تسمَّى باسمه، ولجده الشهيد..

 

تستعد ميليشيات الحوثي للاستفادة من جثة الرئيس السابق علي عبد الله صالح والقيام بتحنيطه.


وأكد مصدر مطلع في تصريح خاص لـــ” المشهد اليمني” إن الميليشيات تسعى لتحنيط جثة صالح بهدف جعله عبرة لمن لا يعتبر لكل من يفكر في مقاومتهم او الوقوف ضد تحقيق أهدافهم الطائفية في شتى ارجاء اليمن.


وأوضح المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه – لدواع أمنية- إن بعض الحوثة عبروا عن مخاوفهم من القيام بهذا الامر ويرون انه سيكون فأل سيء عليهم كون عملية التحنيط ستجعل من صالح رمزا للمقاومة وتحفز الاخرين لتكرار ما قام به الراحل حين اعلن الثورة عليهم .وإنه لمن المصادفة الحسنة أن يأتي المولود القادم متزامناً مع ذكرى ميلاد الشهيد الحي في القلوب، في تأكيد على ديمومة الحياة، واستمراريتها، وعلى أن المبادئ العظيمة التي ضحَّى في سبيلها الشهيد الزعيم ستظل حيَّة، ومشاعل مُتَّقدة تحملها الأجيال جيلاً بعد جيل، وتنتصر لها من أجل أن تظل راية الوطن مرفوعة شامخة لن تنكسر أبداً.

الإخوة والأخوات أعضاء المؤتمر الشعبي العام

إنها لمناسبة أجدها لأتحدث إليكم عن ذلك الدور العظيم الذي يتطلع إليه من هذا التنظيم الرائد الذي انبثق من صفوف الشعب، واستلهم إرادة الشعب، وانحاز وانتصر لها في كل الظروف والتحديات، وسيظل رغم كل الصعوبات وما يُحاك ضده من المؤامرات، كما هو حال الوطن وفياً لكل القيم والأهداف العظيمة التي سقط في سبيلها الشهداء الأبرار، وفي مقدمتهم مؤسسه الشهيد الزعيم علي عبد الله صالح، والأمين الوفي عارف الزوكا ورفاقهما.. وإن على المؤتمريين، رجالاً ونساءً، أن يواصلوا السير على ذات الدرب لأولئك الشهداء بنفس الروح والعزيمة والصبر والتحمُّل والصمود والتحدي ليكونوا دوماً رواد العمل الوطني، وفرسان العطاء، وعناوين التضحيات في سبيل الوطن والشعب، مادين أيديهم بكل التسامح والسمو لكل الأيادي المخلصة من أبناء الوطن وقواه الخيرة، من أجل وطن يسوده الأمن والسلام، بعيداً عن التعصب والكراهية وأمراض الماضي البغيض الذي دفنه شعبنا بقيام ثورثه في ال 26 من سبتمبر وال 14 من أكتوبر، واستعادة وحدته الوطنية في ال22 من مايو.. وسيظل المؤتمر في كل الأحوال والظروف رائداً في العطاء  والدور، عصياً على الكسر، ومتطلعاً نحو مستقبل أفضل للوطن رغم كل الظروف الراهنة والمؤسفة.. ولكن لابد من الصبر، وبعد العسر يسر بإذن الله.

 

مرة اخرى أجدِّد الشكر لكم.. وجعل الله كل أيامكم أفراحاً ومسراتٍ..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

أخوكم/ أحمد علي عبدالله صالح

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص