جريمة وحشية في صنعاء لم يتحملها دحابه فأشعل النار في جسده ,,تفاصيل تنذر بثورة غضب عارمة‘‘

"يحيى علي دحابه" ابن مديرية ثلا والبالغ من العمر 35 عاما يعمل على حافلته بصنعاء ليسترزق من خلالها ما يسد رمق عائلته وتذود عنهم عيشة الكفاف.

وقد نال دحابه من صلف مليشيات الحوثي وعدوانها في إحدى نقاطها الأمنية بالعاصمة صنعاء ما جعله يقدم على إحراق نفسه، بعد أن غلبته كثرتهم واستقواؤهم بسلاح الدولة المنهوب وشعوره بالعجز.

وجد "دحابه" نفسه يقف في نقطة للمليشيا الحوثية بمنطقة حزيز جنوب العاصمة ولم يكن يعلم أنها نقطة ستغير مجرى حياته إلى مستقبل مجهول، حيث قامت عناصر النقطة المليشاوية -بحسب مصدر محلي بالاعتداء عليه وضربه ضربا مبرحا لرفضه تسليم حافلته مصدر رزقه الوحيد.

وبعد الضرب نهبت حافلته، فلجأ "دحابه" إلى التهديد بإحراق نفسه، بعد مناشدته تلك العناصر الإجرامية منزوعة الضمير تسليم حافلته لكنهم لم يكترثوا لتهديداته.

وأملا في الموت الذي سينسيه قهراً لم يجد من يذوده عنه وهواناً على الناس شقَّ عليه، صب دحابه البنزين على رأسه وأشعل النار، ليجد نفسه بعد عشرة أيام في إحدى غرف مستشفى الجمهوري فاقداً بصره بسبب الحروق الخطيرة التي تعرض لها.

لم تكتف المليشيات الإجرامية بما اقترفته وما تسببت بإحداثه؛ بل مارست الضغط عليه لإسكاته وإجباره على عدم كشف ملابسات القضية، متناسية أن الحقيقة مهما حاول المجرم إخفاءها إلا أنها تظهر ولو بعد حين.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص