مصادر: الاتفاق المبدئي بشأن الحديدة بلا ضمانات

قالت مصادر أممية مرافقة للمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لليمن، أن الاتفاق المبدئي الذي تم التوصل إليه وأعلنت عنه الأمم المتحدة بين ممثلي الحكومة الشرعية وجماعة الحوثي لتنفيذ عملية إعادة الانتشار لقوات الجيش والميليشيات والانسحاب من الحديدة والميناء غير محاط بأي ضمانات، كونه يمثل مجرد توافق أولي على تنفيذ اتفاق ستوكهولم المتعثر ولا يزال بانتظار اقراره من قبل قيادتي الشرعية والحوثيين.

 

 

وذكرت المصادر وفقا لما نقلت عنها صحيفة الخليج أن هناك شعوراً بعدم التفاؤل عقب رفض ممثلي الميليشيات تحويل التوافق الشفوي الذي تم حول بدء تنفيذ عملية إعادة الانتشار إلى اتفاق مكتوب واشتراطهم الرجوع لقيادتهم واعتبار التوافق المبدئي بمثابة تفاهمات أولية. وأشارت المصادر، إلى أن الاتفاق قد يفشل في حال لم تلتزم ميليشيات الحوثي بالانسحاب الكامل من المدينة والميناء الحيوي.

 

وجرى التوصل إلى التسوية بعد محادثات استمرت لمدة أربعة أيام على متن سفينة قرب الحديدة، بإشراف بعثة المراقبين التي أرسلتها الأمم المتحدة إلى المدينة منذ ديسمبر 2018.

 

وغادر الجانب الحكومي في لجنة الحديدة ميناء الحديدة على متن «فوس ابولو» متجهاً عبر البحر إلى مدينة عدن، في وقت لم يتحدد موعد للجولة القادمة من الاجتماعات، غير أن الفريق الحكومي أكد دعمه لجهود الرئيس الجديد لفريق الأمم المتحدة في لجنة إعادة الانتشار بالحديدة، الجنرال مايكل لوليسغارد.

 

والتقى رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش الوطني اليمني الفريق الركن عبدالله النخعي، أمس، في العاصمة المؤقتة عدن، رئيس لجنة المراقبين الأمميين لوليسغارد، حيث قدم الأخير مقترحاً لتنفيذ اتفاق ستوكهولم، وآلية إعادة الانتشار في الحديدة والمناطق المعزولة التي ستؤمن ممرات آمنة للمساعدات والأعمال الإنسانية.

 

في الأثناء، أكد وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني أن ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران تنهار مع قرب نهايتها. وقال في سلسلة تغريدات على حسابه الرسمي في «تويتر» «المخطط الانقلابي يلفظ أنفاسه الأخيرة وأدواته من خارج الميليشيات تتقافز من سفينته المتهالكه التي أوشكت على الغرق، فمنهم من يصل إلى المناطق المحررة في عدن ومأرب ومنهم من يصل إلى عواصم التحالف ومنهم من يقدم استقالته ويعلن براءته وتصالحه مع اليمنيين، رغم إقامته الجبرية في مناطق سيطرة الميليشيات».

 

وأضاف الوزير اليمني في تغريدة أخرى، أن «الحكومة الشرعية ترحب بعودة جميع المغرر بهم سواء كانوا قيادات أو أفراداً، لحضن الوطن، على قاعدة اليمن يتسع للجميع، بعد أن اتضح للقاصي والداني حقيقة الميليشيات الحوثية الإيرانية الانقلابية وفسادها وإرهابها وتطرفها وانقيادها الكامل خلف طهران، وأنه لا مجال للتعايش مع العصابة الحوثية».

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص