كأس العالم 2018.. أحلام مصر والسعودية تصطدم بطموح روسيا ودويتو أوروغواي المرعب

وتتجه الأنظار نحو المجموعة الأولى التي تشهد افتتاح منافسات المونديال بوجود 4 منتخبات على رأسها روسيا، صاحبة الضيافة، ومنتخب أوروغواي الحافل بالنجوم بجانب الثنائي العربي المنتخب السعودي والمنتخب المصري العائد بعد غياب.

وتستعرض “إرم نيوز” في التقرير التالي أبرز ملامح المجموعة الأولى وفرص التأهل وأبرز أسلحة المنتخبات ونقاط القوة والضعف بها:

 

أحلام السعودية

يحلم المنتخب السعودي بمشاركة مختلفة في ظهوره الخامس بالمونديال ، وكانت أفضل مشاركات الأخضر في مونديال 1994 والذي شهد التأهل للدور الثاني وفاز وقتها على بلجيكا والمغرب وخسر أمام هولندا ثم ودع دور الستة عشر على يد السويد.

ولم يحقق المنتخب السعودي أي فوز في المشاركات الثلاث في نسخ 1998 و2002 و2006 ، ويأمل الأخضر أن يكرر إنجاز مونديال 1994.

وشهد منتخب السعودية تغييرات فنية متتالية بعد رحيل المدرب الهولندي بيرت فان مارفيك، صاحب إنجاز التأهل، وتم تعيين المدرب الأرجنتيني إدغاردو باوزا لفترة قصيرة ثم تولى الإسباني خوان أنطونيو بيتزي المهمة وحاول فرض أسلوبه التكتيكي والفني خلال التجارب الودية وظهر بالفعل المنتخب بصورة طيبة في الوديات.

يعتمد منتخب السعودية على الخبرات التي اكتسبها الثلاثي الذي لعب في الدوري الإسباني خلال الشهور الأربعة الماضية، وهم سالم الدوسري ويحيى الشهري وفهد المولد بجانب خبرة تيسير الجاسم القائد المميز.

وأكد فهد الهريفي ، نجم المنتخب السعودي السابق، عبر حسابه بموقع “تويتر”، أن الأخضر يعتمد على الكرة الشاملة وهو ما تم تطبيقه في المباريات التجريبية أمام منتخبات كبيرة وقوية.

وحذر الهريفي من منتخب مثل روسيا قد يتكتل دفاعياً ويجيد الهجوم المرتد الخطر عطفاً على مردود مبارياته الودية للمنتخبين.

ويعتمد منتخب السعودية على الأداء الهجومي من خلال طريقة 4-1-4-1 في خطة المدرب بيتزي الذي يعول على فهد المولد كمهاجم وهمي وخلفه سالم الدوسري وتيسير الجاسم وسلمان الفرج ويحيى الشهري.

ويعاني الأخضر من بعض المشاكل في عمق الدفاع ، يأمل بيتزي أن تختفي في ظل الثقة التي اكتسبها اللاعبون في التجارب الودية.

عودة الفراعنة

يعود منتخب مصر لأجواء المونديال مجدداً بعد أن غاب 28 عاماً عن كأس العالم وهو ما يجعل الفراعنة يبحثون عن كتابة تاريخ جديد في الظهور الثالث بالمونديال بعد نسختي 1934 و1990 واللذين شهدا الخروج من الدور الأول.

ويقود أحلام منتخب مصر المدرب الأرجنتيني هيكتور كوبر، الذي أعاد بريق الفراعنة بعد سنوات التراجع القاري ، ونجح في إعادة المنتخب لنهائيات أمم أفريقيا بعد غياب 7 أعوام والحصول على الوصافة بجانب تحقيق الحلم الغائب بالصعود للمونديال منذ 1990.

ولا شك أن آمال المصريين ترتكز على وجود النجم العالمي محمد صلاح، هداف الدوري الإنجليزي ونادي ليفربول، وأحد أبرز النجوم اللامعة في سماء الكرة في العالم حالياً خاصة أن صلاح هو هداف المنتخب ومصدر قوته الأساسية.

يسعى صلاح الذي يعاني من إصابة في الكتف تجعل مشاركته أمام أوروغواي في أول لقاء محل شك، لكتابة تاريخ جديد للكرة المصرية في المونديال وتحقيق أول فوز لمصر في المونديال بجانب التعبير عن قدراته مع الفراعنة أمام العالم كله.

ويضم منتخب مصر مواهب أخرى رائعة على رأسها محمود حسن “تريزيغيه”، جناح أيسر قاسم باشا التركي، وأحمد حجازي، مدافع وست بروميتش الإنجليزي، ومحمد النني، لاعب وسط آرسنال، ولكن الخطة الدفاعية التي يعتمد عليها كوبر تواجه انتقادات واسعة من جانب الجماهير المصرية.

وأكد عبدالظاهر السقا، مدافع منتخب مصر الأسبق، لـ”إرم نيوز” أن هناك نقاطًا إيجابية وأسلحة في يد كوبر يعتمد عليها بشكل واضح وعلى رأسها محمد صلاح أبرز النجوم.

وأضاف: “أتوقع تألق تريزيغيه وطارق حامد وأحمد حجازي في المونديال، وأعتقد أن منتخب مصر يملك الفرصة للتأهل للدور الثاني حال تقديم بداية جيدة أمام أوروغواي وتجنب الهزيمة”.

وأشار إلى أن هناك مشاكل فنية يعاني منها منتخب مصر ليس بينها طريقة كوبر الدفاعية فقط ولكن افتقاد الفاعلية الهجومية بجانب المستوى الذي ظهر عليه خط الدفاع في ودية بلجيكا يؤكد أن الإيقاع السريع يهدد الفراعنة.

طموح روسيا

يملك الدب الروسي طموحاً كبيراً بوصفه المنتخب صاحب الضيافة من أجل التأهل للدور الثاني وحصد نتيجة إيجابية ومميزة في المونديال الذي عرف مشاركة الروس 11 مرة منذ الظهور الأول في نسخة 1958 منها 7 مرات تحت مسمى الاتحاد السوفيتي و3 مرات فقط تحت شعار روسيا قبل نسخة 2018.

لم يعبر منتخب روسيا باسمه الحالي الدور الأول في مشاركاته الثلاث ولكن هذه المرة يأمل الدب الروسي في ظهور أفضل والتأهل للدور الثاني بقيادة المدرب ستانيسلاف تشيرتشيسوف.

يراهن المنتخب الروسي على تشكيلة من اللاعبين المحليين عدا فلاديمير جابلوف حارس كلوب بروج البلجيكي ودينيس تشيريشيف لاعب وسط فياريال الإسباني مع توقعات بتألق نجم الوسط ألكسندر جولوفين ويوري زهيركوف والمهاجم فيدور سمولوف.

دويتو أوروغواي المرعب

يخوض منتخب أوروغواي المشاركة رقم 13 في مشواره بالمونديال، ويتسلح السيلسيتي بتاريخه المبهر والفوز بلقب كأس العالم في نسختي 1930 و1950 ولكن الأوروغواي يخشى أيضاً سيناريو مونديال 2002 والذي شهد الخروج من الدور الأول كما أنه ودع دور الستة عشر من الدور الثاني.

ويملك أوروغواي دفاعاً صلباً بقيادة ثنائي أتلتيكو مدريد الإسباني دييغو جودين وخوسيه خيمينيز.. وهو ما أكده هيثم فاروق، مدافع فينورد الهولندي الأسبق، لـ”إرم نيوز”، خاصة أن الدفاع الأوروغوياني يبدو صلباً ومميزاً ومن الصعب اختراقه.

وأشار فاروق إلى أن دويتو الهجوم الأوروغوياني مرعب بقيادة سواريز وكافاني لأنهما يملكان السرعة والقوة البدنية والقدرات التهديفية العالية.

 

إرم نيوز

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص