احتفاء مبكر بثورة «11 فبراير» ويمنيون: ثورة حطمت الخوف وأرست حلم التغيير

شهدت منصات التواصل الاجتماعي احتفاءً مبكراً بالذكرى السابعة لثورة 11 فبراير، والتي اندلعت ضد نظام علي عبدالله صالح الذي حكم اليمن لأكثر من 3 عقود وشرع في توريث السلطة لأبنائه.
 
وخلافاً للأعوام السابقة، سارع قطاع واسع من اليمنيين للاحتفاء بذكرى ثورة 11 فبراير على مواقع التواصل الاجتماعي من خلال المنشورات التي تمجّد الثورة وتتغنى بها وتدافع عنها ممن يحاول تشويهها واتهامها بأنها السبب في الأحداث الجارية في البلاد.
 
قطاع واسع من رواد مواقع التواصل الاجتماعي قاموا بتغيير بروفايلاتهم بشعارات ثورة الحادي عشر من فبراير، بينما شهدت المواقع الالكترونية اليمنية العشرات من المقالات التي تمجّد الثورة وتحتفي بمقدمها باعتبارها حدثاً تاريخياً مهمًا.
 
وعن الذين يحملون ثورة 11 فبراير سبب الأحداث الجارية في اليمن، قال الكاتب اليمني احمد عثمان، "من قال إن ثورة 11 فبراير سبب مانحن فيه من كوارث فهو إما أهبل وعبيط أو عدو للشعب ينكر حقه في الحرية والكرامة و حقه في الاختيار"
 
وأضاف عثمان: "ثورة 11 فبراير ليست انقلاب عسكري ولا هجمة قبلية أو عشائرية هي تعبير عن حلم الشعب بمستقبل حر وآمن".
 
وتابع بقوله "الحرية والامان وجهان لعملة واحدة لا ينفصلان وهي تنتزع ولا توهب ومن يريد الأمان بدون حرية فهو عبد ويقترب من حالة البهيمة...."
 
وقال "لا يحق لأحد يدعي أنه ضد الملكية والاستبداد والظلم ثم يحمل ثورة 11 فبراير الكوارث الذي انتجها نظام استبدادي استمر في الخراب أكثر من ثلاث عقود ثم سلم الدولة والجمهورية لأسوء جماعة عنصرية في تاريخ اليمن".
 
وأضاف بقوله: "لم يقل الشعب في 11 فبراير سوى أنه أعلن أنه لن يعيش حياة البهائم والعبيد وأنه يطالب ممن حكمه 33 عاما بالكف عن الر قص على راسه والى هنا ويكفي والمسامح كريم.. "
 
واختتم عثمان مقاله بقوله: "إنها (ثورة 11 فبراير) روح وارادة شعب لن تطفئها الأفكار المرتعشة ولا العوائق والسدود والمؤامرات وهي كل يوم تنضج على نار النضال والتجربة والتضحيات وتكشف بنورها كل الاوغاد والاعداء الظاهريين والمستتريين ولن تضع سيفها الملتهب حتى يسقط تحت ظلاله كل الطغاة وتتمزق كل المشاريع المناهضة لحق الانسان  وكل الاصنام المتعالية على سيادة هذا الشعب الحر الكريم".
 
 
وقال الناشط اليمني صالح العليي، في تغريدة له على تويتر، إن "‏كل من يهاجم #ثورة_11_فبراير سيأتي يوم وهو يمدحها ويعض على أصابعه من الندم فالثورات لا تأتي أكلها في عشية وضحاها.
 
وأضاف في نفس التغريدة بأن #ثورة_26_سبتمبر استمرت الحروب 8 سنوات واستمرت الاغتيالات والانقلابات 8 سنوات ثم بعدها استقر الوضع شيئا فشيئا.
 
من جهته الإعلامي اليمني حافظ الهياجم إن ثورة فبراير كانت بداية جديدة لليمنين حيث عملت على إسقاط النظام الذي اشتغل جاهداً على تهيئة الظروف الداخلية والخارجية لبقائه على كرسي السلطة وتنفيذ مشروعه التوريثي والقضاء على الفقر والأمية والبطالة والبحث عن حياه كريمة وآمنه في ظل دوله مدنية يتمتع فيها الجميع بحق الحرية والمساواة.
 
وأضاف: " إن من جملة الثمار التي حققتها الثورة أن رفعت مستوى الوعي السياسي وأن الطغاة ومن كانوا بالأمس على هرم السلطة ارتعدت فرائصهم خوفاً من الشعب حتى وصل بهم الأمر لطلب حصانة والتحالف مع جماعات الكهف السلالية لتقويض السلطة الشرعية والانقلاب عليها تحت يافطات ثورية مضادة.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص