الفريق الاحمر ينكر ان ثورة 2011 شعبية ويؤكد ان الاحزاب هي من حركت الشارع ضد ”صالح”

انكر نائب رئيس الجمهورية علي محسن الاحمر، ان يكون ما جرى في  2011 ضد نظام الرئيس الراحل علي عبدالله صالح الذي كان هو احد اعمدته الاساسية، ثورة شعبية، ونسبها للاحزاب المنضوية في تجمع احزاب اللقاء المشترك، الذي قال انه "خرج للشارع وحركه".

وذكر الجنرال الاحمر في حواره المطول مع صحيفة عكاظ السعودية، في رده على سؤال عن علاقته الآن بحزب الإصلاح والإخوان، بالقول " علاقتنا بالإصلاح علاقة دولة بمكونات سياسية، ونحن كنا في خلاف سياسي مع علي عبدالله صالح، وكان عندنا اللقاء المشترك، وهو ليس الإصلاح وحده، هو يجمع مجموعة من التيارات والأحزاب ناصريين وبعثيين وغيرهم، هذا التجمع تبنى معارضة علي عبدالله صالح، وفي 2011 خرج للشارع وحركه، والإصلاح جزء من اللقاء المشترك".

  وأضاف الاحمر، في اجابته حول أن الإخوان هم محرك الشارع ضد صالح، بالقول "لا، حزب الإصلاح جزء من حركة الشارع، لكنه الأكثر تواجدا، الكل كان يشارك في الساحة، الاشتراكي والناصري وجزء من حزب الحق والقوى الشعبية والشباب المستقل والمنضمون من المؤتمر، وفي 2011 تحالفنا بعد قتل الطلاب المتظاهرين في جمعة الكرامة".

وكشف نائب الرئيس، انه كان وسيطا بين "صالح" واحزاب اللقاء المشترك في 2011م وتوصلوا الى اتفاق بعد ما اسماه "حدث مقتل الطلاب" في اشارة الى "جمعة الكرامة"، وهو ما ينم عن جهل كبير لديه بمن كان في ساحة التغيير بجامعة صنعاء، وتصوير كأن من اطلق عليهم "الطلاب" قتلوا في حادث اقتحام مدرسة وليس في ثورة شعبية.

وأكد انهم اجتمعوا (هو واحزاب اللقاء المشترك) في ذلك اليوم (يوم جمعة الكرامة)  مع علي عبدالله صالح والحكومة بشكل عام بعد "حدث مقتل الطلاب"، وقال " كان عندي رأي بتشكيل محكمة ولجنة تقصي حقائق في المسألة، حتى نحل مشكلة التواجد في الساحات وننهي أمورنا بالحوار، وأن تشكل حكومة ائتلافية، رئيس الحكومة يكون من المعارضة، وقبل علي عبدالله صالح بذلك وقبلوا اللقاء المشترك على أساس أنها 50 %في 50 ،%وسار الاتفاق كذلك وجاءت المعارضة في يوم خميس مساء الجمعة وتم اللقاء والاتفاق مع علي عبدالله صالح بأن يعطوا أسماء أعضاء الحكومة المرشحين من قبلهم، وهو يعطي أسماء أعضاء الحكومة من المؤتمر الشعبي ويتم إعلانها ورفع الساحات وينفض الناس من مناطق الاعتصام بالكامل في محافظات الجمهورية بمن فيهم من في العاصمة".

وأضاف "لكن في ذلك اليوم الذي حصل فيه اللقاء حدثت المشكلة، قتل أكثر من 50 طالبا و800 أو 1000 جريح، أنا طالبت بحل المشكلة وبمحكمة ولجنة تقصي الحقائق، الدولة والقيادة لم تستجيبا لهذه النقطة، وأنا كنت وسيطا بين المعارضة والقيادة فقلت لهم إذا لم تحددوا لجنة سيكون لي موقف آخر خارج عن الموقف الذي تتصورونه".

وفي استيضاحه حول ما يقصد به من "موقف مستقل؟".، اضاف الاحمر "نعم موقف مستقل آخر، هم لم يرضوا، وقد قال القربي (أبوبكر القربي) حينما كان وزيرا للخارجية اليمنية لعلي عبدالله صالح «إن الأخ (علي محسن) جاد في كلامه»، وفي الأخير أعلنت تأييدي السلمي للمتظاهرين السلميين".

وأكد نائب الرئيس ان كل الاحزاب السياسية "تحت قيادتنا"  سواء مؤتمري اشتراكي أو إصلاحي أو سلفي أو ناصري أو غيرهم، في اجابة غريبة ليس لها علاقة بسؤاله عن طبيعة علاقته مع الاصلاح، او ان كيف الدولة هي من تقود الاحزاب السياسية وما الفائدة منها اذا كانت خاضعة لسلطة الحكم.

وبسؤال الصحفي الاستفزازي له " كأنك تدافع عنهم؟ اي الاصلاح"، انكر الاحمر ذلك وقال " لا أدافع عنهم ولا أسبهم، أنا دوري قيادي"، دون ان يوضح دوره القيادي في اي ناحية.

ورأى كثيرون ان اجابات المقابلة الصادرة عن نائب رئيس الجمهورية ورجل السلطة المؤثر منذ اربعة عقود الجنرال علي محسن الاحمر، هي تعبير عن فكر الرجل ضمن المرات النادرة لذلك، وليست من نوع الاسئلة التي يجيب عليها مكتبه الاعلامي كالعادة، خاصة وانه قليل الظهور اعلاميا.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص