حلول ميسي تهدم متاريس مارسيلينو

تقدم برشلونة خطوة أخرى، نحو النهائي الخامس على التوالي، في كأس ملك إسبانيا، بعد الفوز على فالنسيا (1-0)، في كامب نو، اليوم الخميس.

واستطاع البلوجرانا التفوق على دفاعات فالنسيا، في النهاية، بعدما شكلت عائقًا حقيقيًا، أمام ميسي ورفاقه، خاصةً في الشوط الأول.

شوط فقير

 

دخل فالفيردي المباراة بطريقة (2-4-4)، حيث اعتمد على نفس التشكيلة، التي بدأ بها مباراة الإياب أمام إسبانيول، دافعًا بميسي وسواريز كثنائي هجومي.

وخلال الشوط الأول، فشلت جميع المحاولات الهجومية لبرشلونة، في عبور الساتر الدفاعي للضيوف، حيث غابت السرعة والتحركات المعهودة، من ميسي وسواريز، في ظل التمركز الجيد، والكثرة العددية للاعبي فالنسيا.

واضطر ميسي للعودة إلى وسط الملعب، من أجل إيجاد بعض الحلول، كالمراوغة أو الثنائيات مع ألبا، لكنه لم يفلح، نظرا لتراجع الخفافيش، وتضييقهم المساحات بين الدفاع والوسط.

 

حلول البرغوث

ومن أجل زيادة الشراسة الهجومية، أعطى فالفيردي التعليمات، باستمرار الضغط على الظهير الأيمن، مونتويا، الذي لم يصمد في الشوط الثاني، أمام تحركات وسرعة ألبا وميسي، وهو ما تجلى في هدف المباراة الوحيد.

وتتضح أهمية الثلاثي، راكيتيتش وبوسكيتس وإنييستا، في وسط الملعب، مباراة تلو الأخرى، ما دفع المدرب إلى عدم المخاطرة بكوتينيو، منذ البداية.

لكن حتى الآن، لا يزال البطء في العودة، أثناء الهجمة المرتدة، هو ما يفسد مثالية هذا الثلاثي، حيث كاد ذلك أن يكلف الفريق أكثر من هدف، اليوم.

وقد تكون  فكرة فالفيردي، في الدفع بأليكس فيدال منذ البداية، غير محبذة، خاصةًَ في ظل قوة مدافعي فالنسيا، مثل باوليستا وفيزو، اللذين تعاملا بشكل قوي وحاسم، مع الكرات العرضية، التي كان يرسلها الإسباني.

وجاء دفع فالفيردي بباولينيو متأخرًا، خاصةً أن اللاعب يملك الانضباط الدفاعي، بجانب الحس الهجومي.

وكعادة ميسي، لا يزال هو من يملك مفتاح الحسم، مثلما فعل في لقاء ألافيس الماضي، فبرغم الانضباط الدفاعي للاعبي فالنسيا، استطاع من كرة على الجانب الأيسر، أن يفك كل القيود.

 

انهيار

لم يغير مارسيلينو من طريقة لعبه، حيث اعتمد على طريقة (2-4-4)، لكنه افتقد كثيرا جهود لاعبيه المصابين، جويديس وكوندوجبيا وجاراي.

قدم الخفافيش شوط أول أكثر من رائع، على الرغم من التحفظ الدفاعي الكبير، فقد اضطر مارسيلينو لذلك، أمام برشلونة في كامب نو، للخروج بأقل الأضرار، لكن سرعان ما انهار هذا الانضباط، مع أولى المحاولات الهجومية في الشوط الثاني.

فشل اليوم السلاح القوي للخفافيش، المتمثل في الأطراف، بشكل كبير، خاصةً بعد إصابة بيريرا، وذلك بعدما عجز الفريق عن استغلال أكثر من هجمة مرتدة، كادت أن تكفل العودة بنتيجة التعادل، حيث حالت رعونة سانتي مينا وماكسيموفيتش، دون إكمال هذه الهجمات في المرمى.

وبرغم إخماده لانطلاقات وعرضيات ألبا، في الشوط الأول، ظهر مونتويا في غاية السوء، خلال الشوط الثاني، من حيث الضغط واستخلاص الكرة، ما ساهم فيه أيضا عدم التزام سولير بالواجبات الدفاعية، التي كان يؤديها بشكل جيد، في الفترة الأولى.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص