دراسة: الرياضة في منتصف العمر تحد من أمراض القلب

دراسة: الرياضة في منتصف العمر تحد من أمراض القلب


تحد ممارسة التمرينات الرياضية العادية من أمراض القلب وتحسن وظائف المخ في راحل متقدمة من العمر
كشفت دراسة حديثة أنه من الممكن الوقاية من خطر الإصابة بأمراض القلب أو التقليل من هذا الخطر في مرحلة منتصف العمر من خلال ممارسة التمرينات الرياضية.

وقال الباحثون إنه قد يستغرق عامين من ممارسة التمارين الرياضية لأربعة أو خمسة أيام أسبوعيا حتى تتحقق تلك الحماية.

واستند البحث، الذي نشر في مجلة "سيركيولايشن"، إلى تحليل فحوصات القلب لدى 53 شخصا بالغا جميعهم أصحاء تتراوح أعمارهم بين 45 و64 سنة،إلا أنهم لا يمارسون الرياضة بانتظام.

وأشارت الدراسة إلى أن قلة الحركة والجلوس والتمدد لفترات طويلة تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.

وقسم الباحثون المجموعة التي شاركت في هذه الدراسة إلى مجموعتين: الأولى يمارس أفرادها تمارين رياضية تزداد صعوبتها بمرور الوقت على مدار عامين، بينما أعضاء المجموعة الثانية يمارسون تمرينات اليوغا، وتمرينات التوازن، وتمرينات إنقاص الوزن ثلاث مرات أسبوعيا لعامين أيضا.

ورجحت نتائج البحث أن من يمارسون التمرينات الرياضية حققوا تقدما ملحوظا بالوصول إلى الحد الأقصى من الحصول على الأكسجين أثناء التمرينات الرياضية علاوة على تحسن في مرونة في عضلة البطين الأيسر للقلب، وكلاهما من أنماط التحسن المفيدة للقلب.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص