أطعمة لمواجهة الليالي الباردة

الكستناء والبطاطا الحلوة والشمندر، ثلاثة أغذية تختلف بألوانها وأشكالها وأنواعها، لكنها تلتقي في إنعاش الجسم في الليالي الباردة، خصوصاً في العطلة الأسبوعية.
وتستحق الكستناء لقب فاكهة الشتاء بامتياز، فثمارها المشوية لذيذة يشط لها اللعاب نظراً الى طعمها النشوي الحلو ونكهتها القوية الحادة.
وتحتوي الكستناء على الكثير من المركبات الغذائية المفيدة للصحة، مثل السكريات المعقدة البطيئة الامتصاص والألياف والمعادن والفيتامينات والبروتينات ومضادات الأكسدة والدهون وحيدة عدم الإشباع النافعة للقلب والأوعية الدموية.
وتساهم الكستناء في تزويد الخلايا بالطاقة، وفي بعث الدفء في أوصال الجسم، وخفض ضغط الدم المرتفع، وتنظيم عملية الهضم، والحماية من الأمراض القلبية الوعائية، ومن السرطان.
أما البطاطا الحلوة فهي كالكستناء رفيقة السهرات الشتوية، بسبب ما تتمتع به من مكونات غذائية، فهي غنية بمعدن البوتاسيوم الذي يحفظ توازن السوائل في الجسم ويعمل على استقرار ضغط الدم الطبيعي وتنظيم كهرباء القلب، ما يفيد في الحماية من الإصابة بالنوبات القلبية الوعائية.
ويوجد في البطاطا الحلوة مجموعة من الفيتامينات الرئيسة والمركبات الكيماوية التي تساعد على تقوية جهاز المناعة في الجسم.
وتعد البطاطا الحلوة مصدراً جيداً للسكريات المعقدة التي تنظم مستوى السكر في الدم وتحول دون حدوث مقاومة تجاه هرمون الأنسولين.
وتزخر البطاطا الحلوة بالألياف التي تقي من الإمساك ومن الحموضة وتعزز عملية الهضم، وتقي من سرطان القولون والمستقيم.
وتحتوي البطاطا الحلوة على زمرة من المركبات المضادة للالتهاب، أهمها بيتا كريبتوزانتين المفيد في علاج الالتهابات المزمنة مثل التهاب المفاصل والروماتويد وداء النقرس. وأثبتت البحوث أن الذين يتناولون الأغذية التي تحتوي على هذا المركب هم أقل عرضة للإصابة بالتهابات المفاصل.
وعلى الراغبات في الإنجاب أن يضعن البطاطا الحلوة في قائمة الوجبات التي يتناولنها، لأنها غنية بحامض الفوليك الذي يشجع على الحمل ويحمي الأجنّة من التشوهات الخلقية.
أما الشمندر فحدّث ولا حرج، فهو ينظف الكبد من السموم، ويحتوي على معدن الحديد المضاد لفقر الدم، ويساعد تناوله المنتظم على التخلص من الفضلات وتخفيف حدة الإمساك والمعاناة من البواسير.
ويحتوي الشمندر على مادة بيتانين التي تنتمي الى البوليفينولات التي تعد من أهم مضادات الأكسدة التي تقوي جهاز المناعة وتحارب الشوارد الكيماوية الحرة المثيرة لأمراض عدة، خصوصاً تلك التي ترتبط بالتقدم في العمر.
كما يوجد في الشمندر مكونات فاعلة لها دورها في محاربة الفيروسات والجراثيم.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص