وفاء ابو الاسرار
وفاء ابو الاسرار
لا مجال للخطأ ..!

لا مجال للخطأ ..!

 

رفاق الدرب رفاق فبراير المجيد الذين

لن يغير مبادئهم وأخلاقهم وضع هذا الزمن الصعب ، أذكركم أحبتي ملخص أهداف ثورتنا..

 

نعم ثورة ١١ فبراير التي أقامت الدنيا ولم تقعدها ثورة هدم تليها عملية بناء..

ولا زال حلمنا يتجدد بثورة مستمرة ٠٠ ثورة فعل إنساني وهدم وضع ظالم فاسد وبناء وضع يلبي تطلعات وآمال الأمة أرضا وإنسانا علينا أن نذكر انفسنا دائماً وأبدا ماهو هدف ثورتنا الأساسي ؟

 

( إعلاء شان الإنسان أيا كان)

كيف نسينا هذه العبارة وركدنا حول سفاسف الأمور ستقولون كيف ؟

إن كلماتنا لها صدى ومعنى وتأثير ، وتشتت دائرة الخلاف بين أبناء الوطن الواحد ،لانريد أن نشوه اسم الثورة لأن الثورة أولا أخلاق وقيم ولا نعطي مجال للعقول الجامدة والفكر الضيق أن ينالا منا ..

أصابع الاتهام تشير إلينا بالذات أبناء تعز أم وروح الثورة آخر وصف لنا أننا مناطقيون وغير ذلك الكثير

لن نبرر لهم ؛ لأن تعز هى من نسفت كل المعادلات الصعبة وغيرتها و تلك المسميات اجتثها من الجذور لا تتركوا لهم منفذًا لتصيد الأخطاء في المنشورات ،المسيرات الهتافات ،الشعارات ، الحوار الانتقاد .تحركاتنا تمثلنا محسوبة علينا لا عليهم وهذا لن يكون بالرد بالمثل بل نحن بحاجة ماسة في هذا الوقت العصيب إلى كلمات مضيئة

مهما كبر الوجع والألم كلمات تشحن ذاكرتنا المليئة بالأسى كلمات تجمعنا وتضمنا لا تفرقنا تلم وتضمد الجرح لا توسع النزيف وتتركه عرضة للتلوث لنتعلم من أخطاء من سبقونا لا نقلدهم ونكرر أخطاءهم

لنلغي من قاموس حياتنا عبارات اليأس والخنوع والتطرف والشتم للطرف الآخر المعارض لنا رأيا وفكرا وحزبا

لا أمنعك من ممارسة حقك الدستوري انتقد اعترض احشد اهتف انشر مايحلو لك عبر عن رأيك بطلاقة وحرية

 

ولكن لا تؤذِ ولا تحرض ولا تثرْ فتنة ولكن ضمن ضوابط أخلاقية ووطنية فـالكلمة لها وقع خاص فعال أحيانا أقوى من الرصاص ومهما اختلفنا هناك مبادئ وقيم ثورية شربناها تحكمنا وتمنعنا ﻻن نتمادى دعونا نمرن أنفسنا على احترام أنفسنا أولا ثم احترام إنسانية هذا الإنسان ولانناقض شئ بدأنا به ونختمه بأسلوب غير حضاري

 

بصفتنا ثوار فبراير لا أدعي المثالية فالكمال لله بالنهاية نحن بشر ولسنا ملائكة لنصبح أجمل لنترفع ونرتقي بكلماتنا لأنها عنواننا ولانوسخ أقلامنا لمن لا يستحقون ٠٠!

 

#وفاء-ابوالاسرار

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص