اسعد العماد
اسعد العماد
رسالة.. لقاتل آخر

الحياة عند الغرب مختلفة بالإمكان انها جميلة جدا، اما عند العرب لا يمكن ان نسميها حياه.. قتل ودماء وفتوحات إسلامية، ونشر الدين في دولة مسلمة، وتافه مستعد ان يقتل إنسان من اجل ممارساته المذهبية.. والبعض من الذين لا اريد ان اذكرهم يتمترسون خلف المظلومية وإرهاب كل من ينتقدهم عبر اتهامه بـ " الداعشية"!

 

يتم حماية الانسان من الانسان،و في كُل مفاوضات نقول اننا وصلنا للطريق الاخير .. ولكنها تكون بداية لدوامة جديده ... سوريا اليمن العراق ليبيا ولبنان الجرح االعميق. الغرب الكافر يتقدم ويتقدم، صعدوا إلى الفضاء، ليكتشوا اشياء جديده، وإنتحاري مراهق يفجر نفسه ليصعد إلى السماء، ليضاجع بنات الحور حد فهمه. الله يلعنكم عرب.

 

جعلتونا نموت ولا نموت، اشتقنا للأخبار السابقة، التي كانت تعرض على شاشة التلفاز ، انشطة الوزارات، حملة زراعة زهور وتنظيف الشوارع ، والاخبار المنوعة والطقس.

 

في هذا الوطن العربي وخاصة الذي تسميه أمريكا "الشرق الاوسط " يُقتل فيه الناس دون ان يعرفوا سبب مقتلهم و دون ان يعرفوا ماذا يريدون .

 

- ولكن لماذا نقتل وماذا تريدون ايها القتلة؟!

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص