محمد الصلوي
محمد الصلوي
حتى لا يتكرر الوجع

جرحى المقاومة يسيرون علي خطى جرحي ثورة 11 فبراير ، فجرحى الثورة نتيجة لتخبط الحكومة حينها اوكل موضوعهم لجمعية خيرية وبعدها للجنة وزارية وهذا ما عمق جراحهم ووصل الحال بهم اللجوء للقضاء وتنظيم اعتصامات من اجل علاجهم ، بعد ان تصاعدت الماسي للجرحى ورتفعت الاصوات ادرك حينها عبد ربة حجم الكارثة فاصدر قرار بانشاء صندوق للجرحى ، كانت هي الخطوة الصحيحة لمعالجة هذا الملف ، بدا الصندوق اعماله برئاسة سارة عبدالله حسن ، وقدم الكثير ، رغم انه تحمل اخطاء مؤسسة وفاء وديون اللجنة الوزارية ، اشتغل الصندوق برغم ايضا انه لم يعزز بمبلغ مالي سوى مبلغ للتجهيزات مع هذا اشتغل بعذا المبلغ وقلص الكارثة ، وانتهت معاناة الكثير من الجرحى ، واصبح هناك قواعد بيانات وشغل يستحق التقدير ، رغم عدم التعزيز المالي له ، لكن القائمين عليه لم يملوا وعملوا بكل جهد ، ونجح العمل رغم كل المعوقات ، الان هذا الامر يتكرر مع جرحى المقاومة ، فمن لجنة تتشكل الى اخرى حتى يصل بالجرحي الى ردة فعل غاضبة بسبب تصرفات الحكومة ، التي لم توكل الامر الى الجهة المختصة وهيا صندوق جرحى الثورة ، لان الحكومة جربت اللجان والجمعيات من قبل وشافت النتيجة ، وشافت ايضا ماذا حصل حينما تشكل الصندوق ، فلهذا اقول حتي لا يتكرر الالم ، يا حكومة قبل ان يتصاعد الامر ، هناك صندوق جرحى ولدية قاعدة بيانات وخبرة ، اوكلو اليه ملف الجرحى ، ودعموه بمبلغ مالي يكفي لعلاج من جرح ، ولا فان وضعهم بيزداد سوء ، وانتم تتحملوا ذلك ، اللهم اني بلغت اللهم فشهد.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص