لافروف: محاولات تغيير النظام في سوريا لن تنجح

أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن الضربة الأمريكية لقاعدة الشعيرات السورية تقوض الجهود السلمية، مضيفا أن محاولات التحول إلى تغيير النظام في سوريا لن تنجح.

وصرح خلال مؤتمر صحفي مشترك اليوم الجمعة مع نظيريه الإيراني والسوري في موسكو: “من الواضح أن مثل هذه الأعمال العدائية تهدف إلى تقويض عملية السلام التي ينص عليها قرار مجلس الأمن الدولي الذي اتخذ بالإجماع و يقضي بأن الشعب السوري فقط سيقرر مصير بلاده”.

وأضاف لافروف أن روسيا وسوريا وإيران تصر على إجراء تحقيق موضوعي ودقيق في استعمال أسلحة كيميائية في خان شيخون السورية، وذلك من قبل وفد يضم خبراء من دول مختلفة تحت إشراف منظمة حظر الأسلحة الكيميائية”.

وأوضح أن الدول الثلاث رحبت باستعداد دمشق استقبال مثل هذا الوفد من الخبراء، مشيرا إلى توفر شهادات عديدة تدل على أن استعمال الكيميائي في محافظة إدلب كان مسألة “مفبركة”.

وذكر لافروف أن محاولات عرقلة الاقتراح الروسي الإيراني الخاص بإجراء تحقيق موضوعي يدل على أن الجهات التي تقف وراء هذه المحاولات غير نزيهة.

وأضاف لافروف “نحن نشعر بمقاومة اقتراح إجراء تحقيق محايد ومستقل، والذي ظهر أمس في الدورة الاستثنائية للمجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية”، مضيفا: “نحن لن نستسلم لمثل هذه المحاولات وسنسعى إلى إظهار الحقيقة”.

وأكد وزير الخارجية الروسي أن محاولات عرقلة الاقتراح الروسي والإيراني لإنشاء لجنة مستقلة لإجراء تحقيق موضوعي غير متحيز يعني فقط أنه لا ضمير لدى أولئك الذين يقومون بمثل هذه المحاولات .

ومن جانبه، أعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن الولايات المتحدة لن تقبل بتحقيق نزيه بشأن حادث التسمم الكيميائي في خان شيخون. قائلا “إن الولايات المتحدة
لن تقبل بتحقيق نزيه بشأن حادث خان شيخون أو مطار الشعيرات، هم ادعوا أن الطائرة التي قصفت في خان شيخون انطلقت من مطار الشعيرات وقصفوا هذا المطار ولم تظهر فيه أسلحة كيميائية”.

وأشار إلى أن دمشق لن تقبل بتحقيق يجمع عينات يتم الحصول عليها من الأراضي التركية، موضحا أن هناك بعض التقارير تتحدث عن حشود وأن الولايات المتحدة نقلت معدات عسكرية إلى الحدود.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص