تحقيق جديد بتسريب مكالمة ترامب وبوتين حول الأسلحة النووية

قال مسؤول كبير في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن البيت الأبيض يحقق في تسريب فحوى مكالماته الهاتفية مع عدد من زعماء العالم، التي وصلت في نهاية الأمر إلى وسائل الإعلام، والتي كان آخرها الاتصال الهاتفي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

 

ونقلت صحيفة "ذا جورنال وال ستريت" الأمريكية في تقرير لها ترجمته "عربي21" عن مسؤول لم تذكر اسمه قوله، بأن ترامب أزعج بسبب التسريبات التي وجدها البيت الأبيض جدا مقلقة.

 

وأضاف المسؤول: "نحن بحثنا بالموضوع، بعض المعلومات المسربة كانت كسرا للبروتوكولات وللقوانين".

 

ولكن المسؤول الأمريكي لم يوضح ماهية القوانين التي تم خرقها من خلال هذه التسريبات، التي تضمنت إفشاء بعض التفاصيل المزعومة عن فحوى مكالمة ترامب مع بوتين في 28 كانون ثاني/ يناير الماضي.

 

 

 

ووفقا لوكالة رويترز، فإن ترامب أدان خلال مكالمته الهاتفية اتفاقية عام 2010 التي قادها الرئيس السابق باراك أوباما مع روسيا حول الرؤوس النووية، حيث وصفها ترامب بأنها صفقة سيئة. وأشارت الوكالة إلى أن مسؤولين اثنين حاليين، وآخر سابقا كانوا على علم بفحوى المقابلة.

 

وأشارت التقارير إلى أن ترامب أوقف الاتصال الهاتفي مع بوتين لسؤال مساعديه حول ماهية الاتفاقية.

 

وقال المسؤول الكبير في إدارة ترامب، إن "تقرير رويترز لم يكن بالشكل الصحيح، وإنما أوقف ترامب مكالمته لأنه أراد رأيا ما خلال المكالمة".

 

والاتفاقية المعروفة باسم "معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية"، تهدف إلى خفض عدد الرؤوس النووية في الولايات المتحدة وروسيا من 1550 صاروخا نوويا إلى 800 في عام 2018م.

 

وعقد الاتفاقية مع روسيا الرئيس الأسبق أوباما مع الرئيس الروسي الأسبق ديميتري ميدفيديف، حيث رأى أن المعاهدة هي عبارة عن إعادة بناء للعلاقات مع روسيا، ولكن هذه التطلعات لم تستمر بعد استلام بوتين للرئاسة والتوترات في الملف الأوكراني، والتدخل العسكري الروسي في سوريا، والاتهامات الموجهة لروسيا بالتدخل في الانتخابات الأمريكية.

 

وكما تسربت فحوى مكالمة ترامب مع بوتين، فقد سربت مكالمته سابقا مع الرئيس المكسيكي ورئيس الوزراء الأسترالي أيضا.

 

وكانت وكالة الصحافة الأمريكية المعروفة بالأسوشيتيد بريس، قد نشرت تقريرا حول تهديد ترامب للرئيس المكسيكي، بإرسال الجنود الأمريكيين للمكسيك للتعامل مع عصابات المخدرات؛ بسبب عدم تعامل المكسيك معهم بشكل جيد.

 

وختمت الصحيفة الأمريكية تقريرها بالقول، إن ترامب قال في أحد المؤتمرات العامة مؤخرا حول القلق من مكالماته الهاتفية: "لا تقلقوا حول هذه التقارير التي تتحدث عن الاتصالات، يجب علينا أن نكون قساة".

 

يذكر أن المتحدث باسم البيت الأبيض أعلن سابقا فتح تحقيق بتسريب مكالمات ترامب مع الرئيس المكسيكي ورئيس الوزراء الأسترالي.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص