ضحايا من السعودية والمغرب ولبنان والأردن في هجوم اسطنبول الدامي

أعلنت وزيرة تركية إن ضحايا من السعودية والمغرب ولبنان وليبيا سقطوا في هجوم اسطنبول.



وذكرت تقارير إعلامية أن عدد الضحايا السعوديين 14 هم 5 قتلى و9 مصابين.


كما تأكد مقتل مواطن اردني في الهجوم

وقُتل نحو 39 شخصا بينهم 16 أجنبيا على الأقل وجرح 69 آخرون في هجوم على ملهى ليلي في العاصمة التركية اسطنبول، ولاتزال الشرطة تبحث عن مرتكب الهجوم، بحسب ما أعلنه وزير الداخلية التركي.

وكانت وكالة دوغان التركية للأنباء قد قالت في وقت سابق إن شخصين كانا يرتديان زي بابا نويل هاجما النادي الذي كان يستضيف محتفلين بانطلاق العام الجديد.

وقال والي إسطنبول واصب شاهين إن هناك رجل شرطة بين القتلى وإن الهجوم إرهابي.

وأضاف شاهين للصحفيين في موقع الهجوم "أطلق إرهابي النار بشكل وحشي وهمجي على أبرياء كانوا يحتفلون بالعام الجديد."

ووقع الهجوم على الملهى الليلي الفخم، واسمه ريينا، الواقع في حي أورطه كُوي على ضفاف البسفور في الجانب الاوروبي من المدينة.

واظهرت صور من موقع الهجوم عربات مدرعة تابعة للشرطة وسيارات اسعاف وهي متوقفة خارج ملهى ريينا ، الذي كان يضم نحو 700 شخص وقت الهجوم، قفز بعضهم إلى مضيق البسفور وقت الهجوم ثم أنقذتهم الشرطة.

وعلى الرغم من أن والي اسطنبول أشار إلى أن المهاجم كان شخص واحد إلا أن تقارير، بالإضافة إلى وسائل التواصل الاجتماعي، قالت إنه كان هناك مهاجمين اثنين على الأقل.

وأظهرت مقاطع فيديو شخصا مسلحا يطلق النار بشكل عشوائي على الموجودين في الملهي الذي يرتاده أتراك أغنياء وسائحون.

ونقلت وكالة دوغان التركية للأنباء عن شهود القول إن المهاجمين كانا "يتحدثان اللغة العربية"، وقالت محطة ان تي في التلفزيونية التركية إن القوات الخاصة التابعة للشرطة وخبراء المتفجرات مازالوا يفتشون موقع الهجوم.

وتقول تقارير اعلامية إن الشرطة ضربت طوقا حول المنطقة وان العملية الامنية ما زالت متواصلة.

ووقع الهجوم على الرغم من أن إسطنبول تشهد درجة مرتفعة من الاستعدادات الأمنية، وينتشر فيها نحو 17 الف رجل شرطة بعد سلسلة من الهجمات الإرهابية خلال الأشهر الأخيرة شنها مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية أو الأكراد.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص