خبراء يتوقعون انخفاض جديد للريال اليمني

يتوقع مصرفيون في اليمن أن يقدم البنك المركزي على خفض جديد للعملة المحلية، لتقليص الفجوة الكبيرة بين سعر النقد الأجنبي في السوقين الرسمية والموازية، والذي نتج عنه هروب العملات الصعبة من المسارات الحكومية.

وقرر البنك المركزي، 21 مارس الماضي، خفض سعر العملة المحلية إلى 250 ريالا من 215 ريالا للدولار الواحد.

ونقلت صحيفة “العربي الجديد” عن مسؤول بأحد المصارف التجارية قوله “المؤشرات تؤكد أن البنك المركزي سيقدم على خفض جديد للريال أمام الدولار، لتقليل الفارق بين سعر الدولار في السوقين الرسمية والموازية (السوداء)”.

ويتراوح سعر الدولار الأمريكي في السوق الموازية بين 300 و320 ريالا يمنيا، فيما يبلغ السعر الرسمي 250 ريالا للدولار، ما يعني فارقا يتجاوز 20% بين السعرين.

ويرى الخبير المصرفي طارق عبدالرشيد، أنه من المرجح أن يقدم البنك المركزي على خفض جديد لقيمة العملة اليمنية إلى 300 ريال للدولار في المتوسط.

وقال عبدالرشيد “محافظ البنك المركزي كشف مؤخرا، عجز البنك عن تغطية فارق الصرف في إطار عمليات استيراد السلع الضرورية”.

واعتبر عبدالرشيد أن مثل هذا القرار يأتي ضمن السياسة النقدية، ويهدف إلى ردم الفجوة القائمة بين سعري الصرف.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص