دُمى قراطية

جملة كثيراً ماكنا نسمعها سواءً في نشرات الأخبار او في المنتديات السياسية( الديمقراطية )...

آكاد أموت من الضحك.. عن أي ديمقراطية يتحدثون ؟!

يضحكون علينا بهرطقاتٍ اعلامية تنادي بحكم الشعب نفسه بنفسه وفي الحقيقة الشعب لا يحكم انما محكومٌ عليه من قبل تلك الدمى..

دمى قراطية شهدتها السنوات العشر الأخيرة..
إبتدأت بعودة بوتين لواجهة الحكم وحتى تستمر خلافته وسلطته على الكرسي دون اعتراض أي بني آدم ودون ان تطبل له أي قناة...

لم نسمع صوت المعارضة في القنوات المصرية كما سمعناها ضد أردوغان آبان الأستفتاء والتعديلات الدستورية التي أجراها في الأسابيع القليلة الماضية.

بل ساد الصمت تماما وكأن شيئاً لم يكن .
من جهة أخرى وتحديداً في النصف الغربي من الكرة الأرضية شهدنا انتخابات سليمة مائة بالمئة في الولايات المتحدة الإمريكية ولكن قبل إعلان النتائج التي كانت تصب في مصلحة المرشح الديمقراطي هيلاري كيلنتون انقلبت النتيجة رأساً على عقب وآل النصر إلى دمية لا تعرف عن السياسة أي شيء دمية غارقة في مستنقع الفضائح الإخلاقية ومتخبطة فكريا واعلامياً..

وسوف نرى في الأيام القليلة القادمة أمثلة كثيرة ودمى كثيرة فالكل أصبح يتجهز لقطع الكعكة.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص