لغة الضاد في مزبلة الأوغاد

مانعرفه عن لغتنا العربية أنها لغة القرآن ولغة الشعر والشعراء..

 
أنا أفتخرُ بها..

 

ويذكر لنا التأريخ ارهاصاتٍ كثيرة تبين لنا عظمة هذه اللغة منها مايذكره المؤرخون آبان العصر الأندلسي، حيث كان الطلاب الأوروبيون المبتعثون الى أسبانياء لدراسة علوم الشرق يتبادلون أحاديثهم الودية بهذه اللغة وعندما يعودون الى بلدانهم يخلطون بعضا من كلامهم بكلماتٍ عربية ليؤكدوا لأهلهم ولأفراد مجتمعهم بأنهم مثقفين...

 

أما الآن -في وقتنا الراهن- فقد انقلبت الموازين وأصبحنا نحن من نخلط لغتنا العربية بكلماتٍ أجنبية وندعي بكل وقاحة انها ثقافة وتحولت عظمة اللغة العربية الى شحمةٍ يتقزز منها الكثير وحلت مكانها اللهجات الدارجة واضحى من يتكلم الفصحى يُطلق عليه بألفاظٍ مثل: حسنا يا أبا بلتعة , جزاك الله خيرا يا أخا العرب , واصمت يا عبدو فلسفة .... الخ

 

والكثير من السخريات التي لا يكاد ينجوا منها متحدث العربية وفي كثير من الأحيان يتمنى هذا الشخص لو تحدث العبرية عوضاً عن العربية .

 

حقيقةً اصبحت هذه اللغة في مزبلة الأوغاد وعن أي أوغادٍ نتحدث ... نتحدثُ عن إعلام الرقص والهاي والباي... إعلام الهيدا وهيدي وهدول ويا دلي وso ولوو وما بعرف شو...

 

والحديث يطول، وقد يصيبنا الأمر بالذهول، ومازلنا ننتظر المجهول .. أما أنا فأنتظر أن تصحوا العقول.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص