أمي العظيمة وصوت أبي

عيد الأم..

 


مرحبا أمي "فخرية" كيف حالكِ، اتمنى ان تكوني بخير، ايتها المرأة، الملكة ، الطيبة، إنك
تخافين عليّ ، من الجوع، من البرد، تخافين أن تضع أحلامي، واضيع أنا.. لكنني أتكئ على دعواتكِ ، دعواتكِ التي تشبة المطر، على ارض قاحلة، اتكئ عليها ، بينما تتكئ الاحزان عليّ، تكاد تحطمُ عظامي النحيلة، لكني ما زلت صامداً بدعائكِ.

 


عتذر لكِ ..

 


عندما اكتشف أبي أن أخي الكبير يدخن السجائر عاقب أمي، لا أعلم لماذا، عندما علم أبي انني كنت اهرب من المدرسة، عاقب أمي، وعندما مرض أخي الصغير بسبب اللعب تحت الامطار عاقبها ايضا.. كُنا نخطأ وأبي يعاقب أمي ربما لانها كانت "متواطئة" معنا لا ادري..! أمي، تلك المرأة، العظيمة، التي لا تخاف من صوت القنابل والصواريخ، التي تخاف من صوت أبي فقط..! اسف

 

رباه..

 


ارجوك إشفي أمي ولا تاخذها، إنني احتاجها، لدي الكثير من المشاكل، حضنها يشبه الجنة، أحاديثها نقية وطاهرة، ثم من سيسهر بجانبي اذا مرضت غيرها؟! من سيطلب منك ان ترحمني وتشفيني، و تتجاوز عن ذنوبي غيرها، أرجوك أرجوك لا تأخذها، ليس لدي من يقنع أبي بأن يدفع لي فلوس غيرها، " بينما أبي يقول خليه يعتمد على نفسه ".. إنك لو أخذتها سأنتحر، سأشرب سم الفئران، او سأقفز من أعلى مبنى ، وربما التحق بالجماعات الإرهابية..!


ارجوك، لا تأخذها، ولا تأخذني انا ايضا..! من أجل أمي رباه

 

- اسعد العماد

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص