الهاشميين

عبدالوهاب طواف اليوم نحن في صراع مع ممارسات الحوثي وأفكاره وسياساته، والتي يسعى الى فرضها على الشعب اليمني بقوة السلاح.

صراعنا مع الحوثه لأنهم إنقلبوا على الدولة ونهبوا البلاد والعباد وأفسدوا وسفكوا الدماء تحت مسميات دينية ومذهبية وطائفية لا يقرها عقل ولا منطق ولا قانون. صراعنا مع الحوثي لأنه تسبب في قيام حرب شاملة في اليمن، وأستدعى دول العالم لقصف وتدمير اليمن.

 

صراعنا معه سياسي وليس ديني أو مذهبي أو طائفي. هذه هو صراعنا معهم ولا شيئ أخر. لا يهمنا كونه هاشمي أو شيعي أو حتى وثني. توجيه السهام تجاه أخواننا الهاشميين وتعميم تهمة الحيوثه على الجميع يعتبر جهل وتجني وغباء وعدم مسئولية، بل وجنون.

 

تتشكل مليشيات الحوثه من هاشميين وقبائل ومن فوق ومن تحت ومن الهضبة ومن السهل والوادي والشمال والجنوب، فلا داعي للمزايدة وتصفية الحسابات الشخصية عبر بوابة التهمة بالحيوثه.

 

لن تقوم لليمن قائمة إلا بالقبول بالإختلاف في الدين والمذهب والفكر والمهنة والحزب واللون والمنطقة والطائفة والطول والقصر والغنى والفقر ...الخ. الإختلاف سنة الله في أرضه، وحتى الخلاف وارد وجائز، إلا أن العقل والمنطق يقول أن نحتكم الى النظام والقانون والدولة في إدارة الخلاف والإختلاف. معيار قربنا أو بعدنا من الشخص هو الأفعال لا الأقوال والممارسات لا الإنتماءات والإسماء والنيات، وبذلك نحن في خندق واحد مع من هو مؤمن بأهداف ثورتي ال 26 من سبتمبر و ال 14 من أكتوبر وكفى.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص