المرأة اليمنية قطعت “أشواطاً”.. قبل أن! صورة من التاريخ

هناك ما يدلُّ على صفاء الذهنية اليمنية ومساحة حُرّية الفرد وخلوّ الانسان اليمني من امراض جماعات الايديولجيا المنغلقة !!!! إمرأة في مُقدمة العرض العمالي لا يشكل حرجا او عيباً او إنتقاصاً لدى قاضٍ او رجل مُتديّن او فقيه او كابتن طائرات او حتى قبيلي !!!

زمن التّحدّي والايمان بالعمل كان سِمة الانسان اليمني مُنذ القدم وقبل غزوْ مشاريع جماعات وحركات الاسلام السياسي بشقيه السنّي والشيعي ،
يحزنني جدا وانا أفتّش في ارشيفي فاجد صورا تتحدث عن تطلعات المواطن قديما واحزن اشدّ واكثر على تدهور تلك التطلّعات ووأدها ، أحزن كثيرا على إفساد العلاقات وتعطيل طاقات الانسان واشغاله بما يضرّه وينكد عيشه .
المرأة ريفا وحضر قطعت اشواطا هامة في العمل والعلم بعد ثورة 26 سبتمبر ..لكنها تعرّضت لكثير من من الاقصاء والتهميش والاذلال خصوصا بعد الوحدة وعندما استدّت عصاء الاسلام السياسي وتضخّمت ادواره وطموحاته باعادة عصور الظلام وكبت الحُريات ودفن اطموحات ابناء اليمن التطوّرية التواقة لمستقبلٍ يشارك فيه جميع الموطنين في البناء . فارادوا ان يصبح اليمني فقيرا مستجديا تجار القيم ودعاة التخلف ..
المؤامرة تمّت في جزاء كبير منها .. وهاهم شبابنا نساء وذكور جنودا مع قوى الرجعية ودعاة الموت .
وها نحن نجوع ويتم تجوعينا فيما ثرواتنا واضحة بين ايدينا لكنا لم نجد من يلتقطها لان من يستخرجها هم الشباب أمرأة ورجل صاروا اتباع وجنود قوى الرجعية والدمار .

صورة في اليمن مطلع ثمانينات القرن الماضي (عبدالرحمن الغابري)

الصورة بداية ثمانينات القرن الماضي ميدان السبعين قبل تعبيده صنعاء Negative

* منقول من صفحة الكاتب على فيسبوك
* العنوان من الموقع

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص