بين تاريخين وكارثة واحدة

تباكي الاصلاح اليوم على الوحدة، قتل الأبرياء، وضياع الدولة وتمزق الجمهورية ، يجعلنا نعتقد ان "اصلاحا"اخر هو من كان وراء تحالف وحرب 7/7 -1994 التي مهدت لهذا الدمار


ان ذكرى 7 يوليو..،ليست ذكرى تمر وتنتهي، لان اثارها مازلت باقية، وتوابع حروبها مستمرة
انها ذكرى .. اول حرب يمنية اهلية مزقت النسيج الاجتماعي قبل ان تمزق الوحدة السياسية 
انها تاريخ يريد أصحابه ان ننساه، وقد حاولنا، لكن كل حرب جديدة توقض الوجع القديم، السبب الأساسي .. وتخرج اوراقه، لتفسر لماذا حدث كل هذا لنا الان، ومالذي يحدث.. وسيحدث


ان ذكرى هذا اليوم هي ارشيف الحقيقة التي تجيد التحليل السياسي : لماذا انتهت الوحدة، وتمزقت الدولة، وصعدت التيارات المتطرفة، ودمر النسيج الاجتماعي


اننا نسير باتجاه مزيد من التمزق، والصراع، والتطرف والارهاب، وهذا كله دشن في تاريخ لا يناسبنا ان ننساه


فتاريخ اسقاط صنعاء من قبل الحوثين، سبقه تاريخ اجتياح عدن من قبل الإصلاحيين ، وبينهما كارثة كبيرة اسمها انهيار الدولة ، وضياع اليمن، بعهد "علي عبد الله صالح"، المستعد دائما ان يفعل اي شيء مقابل البقاء في الواجهة
اذا.. لن ينسى اليمن "حوثي" سبتمر 2015، كما لم ينسى "اصلاح" يوليو 1994 .
وكلاهما الاصلاح والحوثي بين التاريخين كانا يد "علي عبد الله صالح" وعصاه ،.. ضد اليمن

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص